قتلى ومفقودون ضحايا العاصفة في الكويت
14 ابريل 2008قتلى، مفقودون وغرقى وعواصف ضربت بعض مناطق البلاد وامطار متفرقة واشجار اقتلعت من جذورها واعمدة انارة تساقطت وحوادث مرورية ومبان تحطمت.
هذا ملخص الاحوال الجوية بعد ان اجتمعت معظم فصول السنة ما بين عاصفة من الغبار والرياح الشديدة.
ووفق موقع مطار الكويت الدولي، تراوحت سرعة الرياح بين 15 كلم، و38 كلم في الساعة، في الاتجاه الجنوبي الشرقي .
وقال الخبير الفلكي صالح العجيري ان البلاد تأثرت بمنخفض جوي شديد متوقع في موسم السريات، حيث ادى الى تقلب الاجواء ما بين الامطار والرياح الشديدة والغبار، مشيرا الى ان التربة المفككة وموسم الجفاف الذي مر على البلاد ساهما في سهولة تطاير الاتربة الى الهواء.
واضاف ان سرعة الرياح بلغت 45كلم في الساعة، وسقطت امطار متفرقة في بعض المناطق ، متوقعا تكرار العواصف في المستقبل القريب.
من جهته، قال الباحث الفلكي عادل السعدون ان العاصفة الجوية التي شهدتها البلاد تعد طبيعية في موسم «سبق السرايات»، حيث مرت البلاد بمنخفض جوي على مستوى الجزيرة العربية، ما ادى الى هبوب رياح شرقية وصلت سرعتها في بعض المناطق الى 45 كلم/ساعة.
واشار الى وجود غيوم ركامية منشؤها البحر المتوسط، ما ادى الى تساقط بعض الامطار المتفرقة، لا سيما في المناطق الشمالية من البلاد.
وتعد العاصفة التي اجتاحت البلاد الاولى من نوعها هذا الموسم، الامر الذي سبب زحمة سير.
واستنفرت قوات الامن بعد تلقي 246 بلاغا حول حوادث مرورية وتعطل حركة السير وسقوط اعمدة الانارة والاشجار.
وقال مصدر امني ان رجال الامن استنفروا على الفور وتوجهوا الى مواقع الحوادث، فضلا عن استنفار رجال خفر السواحل بعد الابلاغ عن وفاة ومفقودين وسط البحر.
أما أبرز الأضرار:
- انهيار زجاج سوق السالمية وإغلاق المحال التجارية هناك.
- انفجار بايب في الدور الأرضي من سوق شرق وغرق بعض المحالات التجارية.
- غرق دواوين شارع الخليج العربي وبيت ديكسون.
- اقتلاع النخيل وسقوط الأشجار على الشارع مما تسبب في ربكة سير.
- سقوط إعلان لأحد مطاعم الوجبات السريعة في منطقة سلوى وتضرر 3 باصات تابعة لمصبغة غسل ملابس.
- مطاعم شارع الخليج العربي تضررت، وبعضها تعرض لخسائر مادية.
- أربع حالات اصطدام سيارات بسبب الغبار في جراحة الصباح ولا وجود لحالات الربو.
- سقوط اللوحة الإعلانية لمعهد الأبحاث مقابل إشارة رأس السالمية.
- سقوط الحواجز الحديدية للأمانة العامة للتخطيط والتنمية ولا أضرار هناك.
- بحيرة مياه بجانب دوار البدع سابقاً وبحيرة أخرى المركز العلمي.
- سقوط الأسوار الحديدية لمبانٍ قيد الإنشاء مما تسبب في إغلاق بعض الشوارع.
- همة الشباب كانت واضحة من خلال مساعدتهم لرجال الإطفاء في نقل الأشجار والنخيل من الشوارع إلى الأرصفة وذلك لتسهيل عملية السير.
(يوسف المطيري وأحمد الفضلي وراشد الشراكي- القبس الكويتية)


