“كول” محرك بحث جديد ينافس غوغل
1 اغسطس 2008انطلق محرك بحث جديد يسعى إلى النجاح فيما فشلت فيه شركات أخرى كمايكروسوفت وياهو، في منافسة عملاق البحث غوغل معتمداً على الدقة واحترام المعلومات الشخصية.
واختار الموقع لنفسه اسم “كول”Cuil”، وهي كلمة من أصل كلتي، وتعني العلم.
وفي الوقت الذي يغلب فيه اللون الأبيض على موقع غوغل، أتخذ كول لنفسه اللون الأسود كخلفية للصفحة.
وحسب تصريحات أدلى بها القائمون على الموقع الجديد، تحتوي قاعدة البيانات الخاصة بمحرك البحث الجديد ما يقرب من 120 مليار صفحة انترنت، وهو رقم يتجاوز بكثير فهرس غوغل، وفقا لتوقعات المراقبين.
وتجدر الإشارة إلى أن مؤسسة غوغل توقفت منذ ثلاث سنوات عن الإفصاح عن حجم فهرسها الإلكتروني، وكان الحديث حينهاعن 8.2 مليار صفحة.
من جهتها، ردت المتحدثة الرسمية عن مؤسسة غوغل كاتي واتسون، على تفاؤل المنافسين بالقول إن فهرس شركتها أكبر بكثير مما أعلن عنه من قبل شركة “كول”، غير أنها لم تكشف عن المخزون الحالي للمؤسسة.
ووعد المشرفون على موقع “كول” بتقديم ماكينة بحث تطرح نتائج أكثر دقة من غوغل.
ففي الوقت الذي تعتمد فيه آلية البحث لدى غوغل على إيجاد المعلومات وفقا لمدى تكدسها على الويب، طورت مؤسسة كول نظام بحث يعتمد بالأساس على مضمون الصفحات.
وإذا ما قام المرء بعملية البحث بواسطة موقع كول، فإنه سيحصل على بيانات تقدم وفقا لقائمة ترتيب بست خانات، مرفقة بصور.
وبالرغم من ذلك، يمكن القول إن كول لا تزال عند بداياتها ولا تستطيع مضاهاة موقع غوغل، فإذا ما بحثنا عبر كول عن كلمة “اللغة العربية”، فسوف نحصل على أقل من مليوني صفحة، في حين يطرح لنا موقع غوغل أضعاف هذا العدد، إذ تفوق محصلة البحث عن الكلمة نفسها الـ10 ملايين صفحة.
لكن مؤسسة كول تؤكد أنها تتفوق على منافستها القوية في أمر هام، وهو احترام الخصوصية.
ففي الوقت الذي تواجه فيه شركة غوغل انتقادات جمة من قبل مسؤولي حماية المعلومات الشخصية، بسبب تخزينها لمعلومات شديدة الخصوصية عن مستخدميها في أثناء عملية البحث، تقول مؤسسة كول إن مثل هذه البيانات تمحى فور انتهاء استخدام الموقع، كما أن نظام البحث لديها لا يمكنه تخزين مثل تلك المعلومات.
(راديو سوا)


