دراسة: علاج جديد يعزز احتمالات النجاة بعد السكتات الدماغية
15 مايو/أيار 2008شيكاجو - قال باحثون أميركيون ان إضافة جرعة قليلة من عقار لإذابة الجلطات الي العلاج المعتاد للسكتات الدماغية التي تنجم عن نزيف في المخ تقلل بشكل كبير احتمالات الوفاة والإعاقة بين المصابين.
وعادة ما ينجو حوالي 20 % فقط ممن يصابون بمثل هذا النوع من السكتات الدماغية والذي يشكل حوالي 17 % من اجمالي السكتات الدماغية.
لكن عندما استخدم الاطباء عقارا مذيبا للجلطات مع القسطرة لإخراج الدم من المخ في دراسة شملت 50 مريضا نجا أكثر من 80 % من المصابين بالسكتة الدماغية.
وقال الباحث في كلية طب جامعة جون هوبكنز الدكتور دانيل هانلي الذي قدم نتائج الدراسة في مؤتمر السكتات الدماغية الاوروبي في نيس في فرنسا “إخراج الدم من وسط المخ حسن بشكل ملموس فرصهم في النجاة.
وعقار بلاسمينوجين plasminogen لاذابة الجلطات يعد نموذجيا لاذابة التخثرات الدموية في النوع الأكثر شيوعا من السكتات الدماغية المعروف باسم السكتة الاقفارية التي تحدث حين يعوق تخثر الدم تدفقه الي المخ.
وحين يعطى بلاسمينوجين في الساعات الثلاث الاولى من ظهور أعراض السكتة فانه يمكنه إذابة الجلطة وتقليل احتمالات الوفاة والإعاقة بشكل ملحوظ.
إلا انه لا يستخدم بشكل نموذجي مع السكتات المصحوبة بنزيف لانه قد يزيد النزف ويفاقم الأمر.
وقال هانلي ان فريقه وضع كمية قليلة من عقار بلاسمينوجين من خلال القسطرة لإذابة أي جلطات مما يساعد في إخراج الدم من المنطقة المتضررة بالمخ بشكل أسرع.
وأوضح ان الجرعة أقل كثيرا مما قد يستخدم في اذابة الجلطات في النوبات القلبية أو الانواع الاخرى من الجلطات.
وحتى الان نجا بعد شهر واحد أكثر من 80 % من 50 مريضا عولجوا بهذه الطريقة وتعافى 10 % من هؤلاء الناجين بدرجة سمحت لهم بالعودة الى وظائفهم.
ويعتزم الباحثون الان تجربة هذا العلاج في 500 مريض.
(رويترز)


