الطقس

12 أيار: اليوم العالمي للتمريض

12 أيار: اليوم العالمي للتمريض

12 مايو/أيار 2008

يحتفل باليوم العالمي للتمريض في العالم كل عام يوم 12 أيار\مايو بالذكرى السنوية لعيد ميلاد فلورنس نايتنجيل.

لايمكن أن تكتمل الخدمات الطبية بدون التمريض لأن الخدمات التمريضيه تحتاج الى مهارات شاقة وسليمة وصحيحة لسلامة ومساعدة المرضى .

يهدف اليوم العالمي للتمريض إلى تزويد الممرضين بالمعرفه اللازمه لخلق أفضل دور وتنمية مهاراتهم المهنيه وكذلك تحسين صورة التمريض في المجتمع وإبراز دور الممرضين في الخدمات التمريضية الآمنة .

ولدت فلورنس نايتنجيل في بلدة فلورنسا بإيطاليا عام 1820 م وكانت من عائلة غنية تؤمن بتعليم المرأة .

عام 1851 تعلمت التمريض في مدرسة الكايزروارت وكانت تؤمن بأهمية وضرورة وضع برامج لتعليم التمريض وبرامج لتدريس آداب المهنة وأن تكون هذه البرامج في أيدي نساء مدربات وعلى أخلاق عالية يتحلين بالصفات الحميدة.

اهتمت فلورنس بالنظافة وقواعد التطهير، وبتمريض الصحة العامة في المجتمع و تعتبر أول من وضع قواعد للتمريض الحديث وأسس لتعليم التمريض ووضعت مستويات للخدمات التمريضية والخدمات الإدارية في المستشفيات.

ووصفت فلورنس نايتنجيل الممرضة في مذكراتها بالصفات التالية:

- يجب أن تبتعد عن الأقاويل والشائعات.

- يجب ألا تتحدث عن مرضاها أو أسرارهم.

- أن تكون أمينة على مرضاها.

- لا تتأخر على المرضى عند تنفيذ طلباتهم حيث أنهم يضعون حياتهم بين أيديها.

- أن تكون دقيقة الملاحظة رقيقة المعاملة حساسة لشعور الغير.

تطوعت فلورانس نايتنجيل في حرب القرم عام 1854 م وقامت بتمريض الجنود في الجيش، ونتيجة لجهودها في الحرب تبرع لها الشعب البريطاني بالنقود لتنشئ مدرسة لتعليم الممرضات في مستشفى سان توماس St.Thomas’s Hospital بإنجلترا. وكانت فلورانس تنتقى طالباتها بدقة، ومنذ إنشاء مدرسة فلورانس نايتنجيل اعتبر التمريض مهنة يجب التدريب عليها ووضع خطة تعليمية لها، وكذلك اعتبرت أن التمريض فن وأن الممرضات لا يتعاملن مع رخام أو حجارة ولكنهن يتعاملن مع آدميين أحياء لهم احتياجات ولهم شخصيات وطباع مستقلة وكان من ضمن عباراتها عن التمريض “أن التمريض يمرض أجساما حية وأرواح”.

أسهمت حرب القرم أيضاً في ميلاد ما عُرف فيما بعد بمنظمة الصليب الأحمر الدولي، فقد نشأت هذه المنظمة الإنسانية من وحي ما قامت به الممرضة الإنجليزية “فلورنس نايتنجيل” من أعمال إنسانية خلال هذه الحرب كمتطوعة لتضميد جراح الأسرى والمصابين من المقاتلين.

ويسرّ أسرة نفوذ إدارة وتحريرًا أن تتقدم من جميع العاملين في قطاع التمريض بأطيب التهاني آملين أن تبقوا عنوانًا للخدمة والعطاء والتفاني.

إعداد: إتيان طربيه