الطقس

7 أيار: اليوم العالمي لأيتام الأيدز

7 أيار: اليوم العالمي لأيتام الأيدز

7 مايو/أيار 2008

يأتي اليوم العلمي لأيتام مرض “الأيدز” في السابع من شهر أيار\مايو من كل عام في ظل واقعة خطرة اذ يرحل كل خمس عشرة ثانية والد أو والدة من جراء هذا المرض، وسيفقد أكثر من 15 مليون طفل في دول إفريقيا جنوب الصحراء أحد الوالدين أو كليهما بسبب مرض نقص المناعة المكتسب “الإيدز” مما يؤدي إلى ضغوط شديدة على شبكات الرعاية الاجتماعية في البلدان التي تحارب الوباء.

وأفاد تقرير أعده صندوق الأمم المتحدة لرعاية الطفولة (يونيسيف) وصندوق الأمم المتحدة لمكافحة الإيدز “إن كارثة الإيدز في إفريقيا باتت تؤثر بشكل متزايد على الجيل الجديد”.

وقالت نائبة المدير التنفيذي لليونيسيف ريما صلاح في بيان تزامن نشره مع المؤتمر العالمي بشأن الإيدز في تورونتو “ملايين الأطفال الذين عانوا من أثر الإيدز لا يجدون مدرسة يتعلمون فيها ويكبرون بلا عائل وهم عرضة للفقر والتهميش والتمييز ضدهم”.

وأعلن التقرير “إن الأطفال غالبا ما يتفاوت تأثرهم بفيروس “اتش.اي.في” والإيدز اللذين لا يسلبانهم الوالدين فحسب، بل أيضا التعليم والرعاية الصحية لأن الأطباء وأطقم التمريض والمدرسين لا يستطيعون التصدي للوباء”.

والإيدز مسؤول عن وفاة حوالي 12 مليونا من 48 مليون طفل فقدوا واحدا أو أكثر من والديهم في دول إفريقيا جنوب الصحراء.

وفي زامبيا التي يبلغ عدد سكانها حوالي 10 ملايين يوجد حوالي مليون طفل يحتاجون رعاية إضافية.

وقال التقرير “إن الأعداد المتنامية من الأطفال الذين يفقدون آباءهم بسبب الإيدز يصعب مهمة الآباء الباقين على قيد الحياة أو الأسر الممتدة في تقديم العون؛ مما يستدعي المزيد من المساعدة من قبل المجتمع الدولي”.

 

وقال المدير المساعد لمكتب الصحة العالمية في وكالة المعونة الأميركية كنت هيل “بتقوية البرامج المحلية ذات الأهمية الكبرى يمكن للمجتمع الدولي أن يضمن تلقي الأيتام والأطفال الأكثر عرضة للخطر الرعاية والدعم والحماية التي يحتاجونها”.

وأفاد التقرير “إن الأطفال الذين يؤثر الإيدز على حياتهم هم عرضة بشكل كبير لعدم الانتظام في الدراسة والمعاناة من مشاكل التغذية والقلق”. وأضاف “إنهم أيضا أكثر عرضة للإصابة بفيروس “اتش.اي.في” خصوصا الفتيات والشابات في المرحلة العمرية من 15 إلى 24 عاما”.

وقال التقرير إنه حتى في البلاد التي يعتبر الفيروس والمرض في حالة مستقرة أو أعداد المصابين في انخفاض فإن عدد الأيتام سيستمر في الزيادة أو على الأقل سيستمر عاليا بسبب الفجوة الزمنية بين الإصابة بفيروس “اتش.اي.في” والوفاة.

وأضاف التقرير “إن كارثة تنامي عدد أيتام الإيدز في إفريقيا تتطلب أنماطا جديدة من التدخل على الأصعدة المحلية والوطنية والعالمية”. ومن أهم الخطوات لتحسين الوضع إطالة عمر الآباء بتوفير وسائل علاجية للإيدز، مثل العقاقير المضادة للفيروسات، وكذلك إلغاء رسوم المدارس مما يحفظ لأيتام الإيدز أماكنهم في المدارس.

وهناك مهمة أخرى هامة وهي تقوية منظمات المجتمع المحلي من أجل توفير الرعاية للأطفال ومحاربة وصمة الإيدز، وهو ما يجعل الكثيرين من الأطفال ينزوون إلى هامش المجتمع في أشد أوقات حاجتهم إليه.