الغابات تحد من الاحتباس الحراري
20 يونيو 2008قال علماء إن هناك حاجة لإجراء المزيد من الأبحاث والدراسات حول التأثير الإيجابي للغابات على التغيرات المناخية وارتفاع درجة الحرارة في العالم، لاسيما وأن مساحتها تقدر بنحو 2.16 مليوني متر مربع.ورأى العالم البيئي غوردن بونان من المركز الوطني العلمي للأبحاث البيئية في بولدور بولاية كولورادو أنه “مع ازدياد الوعي العام حول تأثير التغيرات البيئية عند السياسيين والناس عمومًا سيكون من المفيد جداً تبني سياسات تلطف من الحرارة في العالم”، مضيفا “هناك اقتراح بأن تكون الغابات هي الحل الممكن لمثل هذه المشكلة، ومن الضروري جداً فهم الطريقة التي تلطف فيها الغابات المناخ”، مشيراً إلى “الدور الذي تؤديه الغابات في التخفيف من الاحتباس الحراري”.
وأضاف قائلا “في الأمازون مثلاً تزيل الغابات الاستوائية المطرية ثاني أوكسيد الكربون من الجو”، مشيراً إلى أن “ذلك يساعد على تلطيف الحرارة في العالم بخفض الغازات المنبعثة في الجو”.
وتابع بونان “ترطب الغابات الأجواء عبر تبخر الماء وارتشاح المواد السائلة من النباتات، وهذا يبّرد المناخ ويساعد على تلطيف الحرارة”، داعيا إلى “انتهاج سياسات بيئية تحد من التلوث في العالم والتزام الحكومات ببرنامج للحد من الاحتباس الحراري بالعالم”.
(ي ب أ)


