علماء يهدفون لمراقبة دورة ثاني اكسيد الكربون بالمحيط الجنوبي
2 اكتوبر 2008سنغافورة - يبدأ علماء استراليون رحلة بحرية في وقت لاحق من الاسبوع الجاري ربما تقود لمعلومات افضل عن المحيط الجنوبي الذي يؤدي دورا رئيسيا في مكافحة التغير المناخي.
ويقول العلماء ان المحيطات تمتص كميات ضخمة من ثاني اكسيد الكربون وأن المحيط الجنوبي بين استراليا والقارة القطبية الجنوبية يؤدي الدور الاكبر بين كل محيطات العالم.
والمشكلة هي انه لا توجد انشطة مراقبة دائمة للمحيط الجنوبي بسبب بحاره الهائجة وبعده الشديد ولان العلماء لا يستطيعون أن يحددوا بدقة كيف يؤثر ارتفاع درجة حرارة كوكب الارض على كمية ثاني اكسيد الكربون التي يمتصها المحيط.
ولذا يبحر علماء بحريون مقرهم في ولاية تسمانيا بجنوب استراليا لاختبار اثنين من المراسي تم تصميمهما حديثا لمعرفة هل ستصمدان في وجه قوة البحر الهائج الذي يصل لعشرين مترا لترسلا معلومات على مدار اشهر طويلة.
وقال رئيس برنامج رقابة ثاني اكسيد الكربون بالمحيطات بمركز ابحاث مناخ القارة القطبية الجنوبية وانظمتها البيئية في هوبرت توم ترول “ان المحيطات تحمينا من ارتفاع درجة حرارة الارض عن طريق امتصاص ثاني اكسيد الكربون من الغلاف الجوي. ويحدث معظم ذلك في المحيط الجنوبي.”
وقال “لا نعرف هل سيستمر ذلك ونخشى الا يستمر. ولذلك فان هذا الجهاز سيساعدنا في معرفة ذلك.”
وأضاف ان المحيط الجنوبي يمتص ثانى اكسيد الكربون بطريقتين او ما يعرف بالمضخات. وتمتص مياه البحر الغاز وتخلطه بالطبقة السطحية المضطربة ويحمل الى الاعماق عن طريق دوامات المحيط.
ويمتص الغاز ايضا عن طريق مليارات العوالق وغيرها من الكائنات التي تسقط لقاع المحيط عندما تموت فتحبس الكربون في طبقات على عمق شديد.
وتهدف الرحلة الحالية الى اختبار الجهاز الذي قد يتمكن مع مرور الوقت من مراقبة الطبقات العليا من المحيط الجنوبي لفترات طويلة.
(وكالات)


