الطقس

التلوث في اسيا يرفع الحرارة في أوروبا والولايات المتحدة

التلوث في اسيا يرفع الحرارة في أوروبا والولايات المتحدة

5 سبتمبر 2008

واشنطن - قال علماء مناخ أميركيون ان التلوث في اسيا الناتج من محطات الطاقة والطهي والتدفئة قد ينجم عنه ظهور بقاع ساخنة في الصيف بوسط الولايات المتحدة وجنوب اوروبا بحلول منتصف القرن الجاري.

وقال العلماء انه بخلاف ثاني اكسيد الكربون طويل الامد المتسبب في ارتفاع درجة الحرارة فإن تلوث الجسيمات والغازات المدرج في هذا التقرير يظل فقط في الهواء اياما قليلة او اسابيع ولكن تأثيره الدافئ على المناخ قد يستمر لعقود.

وقال هيرام ليفي من الادارة الاميركية الوطنية الاوقيانوسية الجوية ” اكتشفنا أن هذه الملوثات قصيرة الاجل لها تأثير كبير على مناخ الارض طوال القرن الحادي والعشرين بخلاف الاعتقاد السائد من قبل.”

ومضى يقول “خلص نموذجان من النماذج المناخية الثلاثة التي نستخدمها الى أن التغيرات في الملوثات قصيرة الاجل بحلول 2050 ستسهم بنسبة 20 في المئة في الحرارة العالمية المتوقعة.”

وينجم التلوث قصير الاجل الذي يمكن ان يسبب حرارة طويلة الاجل من السخام المعروف أيضا باسم جسيمات الكربون السوداء الناجمة عن الحرائق وجسيمات الكبريتات التي تخرج من مصانع توليد الطاقة الكهربائية. وجسيمات السخام سوداء اللون وتمتص الحرارة بينما تكون جسيمات الكبريتات بيضاء وتعكس الحرارة اي تخفف من حرارة الارض.

وقال ليفي ان التلوث الناجم عن السخام والكبريتات يحتمل ان يجعل المناطق الاميركية الوسطى والغربية والمنطقة المتوسطية وجنوب اوروبا اكثر حرارة وجفافا خلال الصيف. واضاف انه من غير المتوقع ان تضرب المؤثرات الحارة والجاف القارة الاسيوية.

وسبب التوقع بموجة حرارة هي ان التلوث بالكبريتات المرتبطة بحدوث مشكلات في التنفس يرجح انه سيقل جذريا بينما ستستمر ملوثات السخام في الزيادة في القارة الاسيوية.

وقال خبير المناخ بادارة الطيران والفضاء الاميركية (ناسا) درو شندل إن هذه الملوثات ينظر اليها في الغالب على أنها تهديدات لجودة الهواء ولكن يتعين التعامل معها على أنها تؤثر على التغير المناخي.

(رويترز)