الطقس

شربل فاخوري: 40% نسبة نمو أعمال «مايكروسوفت الخليج» سنوياً

شربل فاخوري: 40% نسبة نمو أعمال «مايكروسوفت الخليج» سنوياً

5 سبتمبر 2008

دبي ـ كشف المدير العام لميكروسوفت الخليج ما عدا السعودية شربل فاخوري أن سوق مايكروسوفت الخليج ينمو وبشكل إيجابي خلال السنوات الماضية، وبلغ معدل النمو 40% سنوياً.

وأضاف: هذه الزيادة في حجم نمو أعمال الشركة إلى زيادة أعداد الموظفين بنسبة 25% سنوياً، وهو ما يعتبر أمراً إيجابياً من توفير الفرص الوظيفية، والحد من البطالة. وتوقع فاخوري أن تظل موجه النمو مستمرة مع زيادة طفيفة في مقدارها سنوياً.

وتشير إحصاءات الشركة المتعلقة بأعداد الحواسيب المشحونة إلى الخليج، ماعدا السعودية، أن سوق الدولة يتمتع بحصة الأسد من هذه الأجهزة، وبناء على البحوث والبيانات المجموعة فإن عدد الأجهزة المشحونة لآخر خمس سنوات ماضية حوالي 5. 4 ملايين حاسوب لدول الخليج ماعدا السعودية، وبلغ نصيب الإمارات منها 7. 2 مليون. وكان ما يقارب 80% منها تحمل رخص ويندوز الأصلية التابعة للشركة.

وفي العام الماضي بلغ عددها 840 ألف جهاز للدولة، وتبلغ الأجهزة التي تحمل رخص الويندوز الأصلية أكثر من 80%. ومن جهة أخرى أكد فاخوري أن تطور الأنظمة التشغيلية ونموها أسرع من معدل نمو وتطور الحاسب الآلي، وبالتالي انتشار نظم التشغيل يساهم بفعالية وكفاءة لزيادة معدلات تطبيق نظم تشغيل ويندوز الأصلية في هذا السوق.

وعن المنافسة ما بين الشركة والشركات العالمية الأخرى، أكد فاخوري أنها جيدة وصحية، وأضاف: نحن نشجع مثل هذه الأنواع من المنافسات الصحية، فهي تخدم المستهلك في المقام الأول، وتشجع الشركات على بذل مجهود اكبر لرفع مستوى الخدمات، وتقديم كل ما هو جديد في عالم التقنيات الرقمية.

وحول السوق الخليجي عبر فاخوري انه بارز ويتمتع بحضور قوي كما الأسواق العالمية الأخرى، وأشار إلى أن برامج «الأوفيس» التابعة للشركة تغطي 90% من السوق الخليجي ما عدا السعودية. وتعد 50% برامج أصلية، فيما النسبة المتبقية فهي للبرامج المنسوخة والمقرصنة.

وبهذا الخصوص نوه فاخوري أن البرامج الأصلية تتمتع بنظام التحديث، في حين المنسوخة غير قابلة لذلك، فضلاً عن أن الأولى لا تحمل أي معوقات، كما يمكن الوثوق بها باعتبارها من المصدر المنشئ للبرنامج. وأضاف: برامج القرصنة منتشرة في جميع الأمكنة، ولكن بفضل الإرشادات التوعوية، والقواعد والقوانين المفروضة فإننا نرى انخفاضاً ملحوظاً في أعداد مستخدمين هذه البرامج.

وللتقليل من هذه الظاهرة قامت الشركة بتخفيض قيمة البرامج التي تختص بالاستخدام التربوي، والمنزلي. فعلى سبيل المثال تم تخفيض قيمة هذه البرامج بنسبة تصل إلى 60%، كما تباع على شكل حزم. وبالنسبة للشركات الخاصة فهنالك خصومات معينة تقدم بحسب الاحتياجات المطلوبة وحجم المشتريات من البرامج.

(أبوبكر الشيزاوي- البيان الإماراتية)