الإستثمارات السعودية في المياه والطاقة 200 مليار دولار في 15 سنة
9 اغسطس 2008جدة- تنظم وزارة المياه والكهرباء السعودية المنتدى السعودي الدولي الرابع للمياه والطاقة بعنوان «دعم التنمية من خلال التغيير والإبداع»، بين الأول من تشرين الثاني /نوفمبر والرابع منه في جدة، بالتعاون مع شركة «سي دبليو سي» العالمية البريطانية لتنظيم المعارض والمؤتمرات، والمؤسسة العامة لتحلية المياه، والشركة السعودية والكهرباء.
ويشارك في المنتدى الذي يعقد برعاية أمير منطقة مكة المكرمة خالد الفيصل، أكثر من ثلاثة آلاف خبير وباحث ومهتم في مجالات الطاقة والمياه من داخل المملكة ودول العالم.
ويناقش من خلال 8 جلسات عمل، محاور من أبرزها الوفاء بمتطلبات الطاقة والمياه المخطط لها في المدن الاقتصادية الحديثة في السعودية، من خلال عرض الأخيرة، ومتطلبات المياه والكهرباء، واستراتيجيات بناء القدرات، وخيارات التعاقد، وإيجاد شراكة بين الشركات العالمية والشركات السعودية، وخطط تلبية حاجات مدينة الملك عبدالله الاقتصادية من الطاقة والمياه.
ويفتتح أمير مكة المكرمة المعرض العالمي للمياه والطاقة، الذي يُنظم على هامش المنتدى، بمشاركة القطاعات الحكومية والخاصة والشركات المتخصصة في مجالي الطاقة والمياه، إذ يشارك فيه 300 عارض، ويضم أحدث ما أُنتج في مجالي الطاقة وتحلية المياه.
وأعلن وزير المياه والكهرباء عبدالله الحصين، أن استثمارات المملكة في قطاع المياه والطاقة «تبلغ 200 مليار دولار في السنوات الـ 15 المقبلة»، مؤكداً دعم هذا الحدث كمنتدى يناقش فرص الاستثمار في السعودية.
وأوضح أن المنتدى «يلقي الضوء على التقنيات الإبداعية والاستثمارية الفريدة، ويشكل أهمية قصوى في مسيرة الإنجاز الذي حققته المملكة في هذا القطاع».
ولفت رئيس مجلس إدارة المنتدى عادل بشناق إلى أن من أبرز ميزاته «إعلان جائزتين للامتياز والإبداع، بهدف تشجيع أداء الشركات المحلية والعالمية لأفضل ممارسة صناعية بين هذه الشركات، الى جانب بناء جسور من الاتصالات والمعرفة التسويقية ولقاء صناع القرار».
وأشار إلى أن المنتدى «سيركز على فرص الاستثمار واستمرار التطور البيئي والاقتصادي والإبداع في ما تنتجه التقنيات الحديثة، ويمثل فرصة ثمينة لموردي الصناعة والجهات الرسمية الحكومية والشركات السعودية والعالمية للقاء الخبرات وتبادلها، ومناقشة المواضيع للوصول إلى أفضل الاستراتيجيات وأنجحها، التي يمكن تطبيقها الآن وفي المستقبل، من أجل هذا العمل الضخم».
وأوضح أن المنتدى «سيناقش موضوع تخصيص قطاعات الطاقة والمياه، من خلال البنية الحديثة السعودية للتخصيص والتحديث في السياسات والقوانين المرتبطة بها والفرص المتاحة للمشاركة، إلى جانب الاتجاهات الحديثة في نقل الطاقة وتوزيعها، ومن أبرزها التحديث الجاري على شبكة الربط لدول مجلس التعاون الخليجي، ومتطلبات تأكيد زيادة الترابطية في المملكة الى اقصى حد».
(الحياة اللندنية)


