الطقس

الدباغ: مدينة جازان الاقتصادية تعزز العلاقات الاستثمارية بين السعودية والصين

الدباغ: مدينة جازان الاقتصادية تعزز العلاقات الاستثمارية بين السعودية والصين

10 مايو/أيار 2008

عقد محافظ الهيئة العامة للاستثمار عمرو بن عبدالله الدباغ خلال زيارته إلى العاصمة الصينية بكين عددا من اللقاءات المهمة مع مؤسسة المنيوم الصين المحدودة (تشالكو) وشركة MMC القابضة الدولية المحدودة، وذلك لمناقشة أحدث التطورات في مشروع مجمع تصنيع الألمنيوم بمدينة جازان الاقتصادية، والذي تبلغ كلفته التقديرية الأولية ستة مليارات دولار أميركي.

وتضمنت الزيارة توقيع عدد من الاتفاقيات التي ضمت مساهمين في المشاريع الحالية بمدينة جازان، كما اجتمع بكبار الشخصيات والذين يمثلون القطاع العام والقطاع الخاص وتم خلال الاجتماع التعريف بالفرص الاستثمارية المتاحة بمدينة جازان الاقتصادية إضافة إلى عرض تفاصيل عن مختلف الجوانب الاستثمارية.

وفي تعليق له حول هذه الزيارة قال: “إن انشاء مدينة جازان الاقتصادية جاء كقرار استراتيجي لخدمة قطاع الأعمال المحلي والأجنبي في المملكة، وهي تتيح مجالاً كبيرا للشراكات الفعالة بين المستثمرين الصينيين والسعوديين وخصوصًا في الصناعات المرتبطة بالطاقة، فهذه الصناعة تعنى بزيادة الفعالية بالتوظيف الأمثل للموارد العالمية بما يوفر كلّ الاحتياجات البشرية”.

ويضيف الدباغ بأن من ضمن المبادرات العديدة التي تقوم بها الهيئة وضع قوائم لأفضل الشركات المرشحة عالمياً لتتواصل معها الهيئة وتسعى إلى استقطابها للاستثمار في المملكة، مرحباً بالاهتمام الذي تبديه الشركات الصينية بالاستثمار في مدينة جازان الاقتصادية، حيث بلغ حجم الاستثمارات التي تم استقطابها للمدينة وتشارك فيها شركات صينية حتى الآن 25مليار ريال سعودي.

ومن المتوقع أن تؤدي مدينة جازان الاقتصادية دوراً رئيسياً في مستقبل العلاقات الاستثمارية بين السعودية والصين، فكثير من العوامل الهامة تدعم هذا التوقع مثل توفر الطاقة، والموقع الاستراتيجي لمنطقة جازان، بالإضافة إلى الخبرات الكبيرة التي يتميز بها الصينيون في مختلف المجالات الصناعية وكذلك وجود الحاجة لدى الصينيين لبعض الصناعات المحفزة للطاقة كالألمنيوم والحديد.

الجدير بالذكر أن صادرات المملكة إلى الصين بلغت نحو 25.36 مليار دولار، فيما بلغت واردات المملكة من الصين 7.8 مليارات دولار، فيما تحظى الشركات السعودية في الصين والمتخصصة بالصناعات البتروكيماوية بتسهيلات ومزايا تفضيلية اعتمدتها الحكومة الصينية، بينما تعمل في مجالات عدة بمختلف مناطق المملكة أكثر من 40شركة صينية.

كما تشير الإحصاءات إلى أن طلب الصين على البترول احتل الثلث من إجمالي الطلب بالعالم في العام الماضي.

(الرياض السعودية)