الطقس

سياحة الأعمال السعودية حققت توسعاً ملحوظًا

سياحة الأعمال السعودية حققت توسعاً ملحوظًا

17 ابريل 2008

جدة - أكد كبير المديرين التنفيذيين لمجموعة «مايف» العربية إيلي رزق، أن السعودية «سجلت نمواً ملحوظاً في مجال سياحة الأعمال المحلية والعالمية في العامين الماضيين».

ولفت في حديث الى «الحياة»، الى «تضاعف حجم الاستثمارات في مجال سياحة الأعمال 50% في العامين الماضيين ونسب تشغيل الخدمات السياحية، مثل الفنادق وشركات تأجير السيارات وغيرها في مدينتي الرياض وجدة 80%».

وأعلن أن السعودية «تحقق توسعاً ملحوظاً في سياحة الأعمال، سواء تنظيم مؤتمرات أو منتديات أو معارض، وبمعدلات متزايدة سنوياً، على رغم أن لغالبيتها طابعاً محلياً». واعتبر أن اهتمام السعوديين بالاستثمار في سياحة الأعمال، «سيجعل من السعودية دولة جاذبة ومستقطبة للمعارض الدولية والمنتديات العالمية».

وأشار إلى «عدم وجود إحصاءات دقيقة الآن لحجم الاستثمارات في مجال سياحة الأعمال في السعودية باعتباره مستجداً». وأكد أنها «سوق واعدة وستساهم في تنمية الموارد السياحية»، وتوقع أن تشكل السياحة، خصوصاً سياحة الأعمال، مورداً جديداً من الموارد الاقتصادية للسعودية، يساهم في ناتجها المحلي».

وأوضح أن الرياض تحتاج إلى «ما يزيد على 3000 غرفة فندقية، لمواكبة حجم التطور في صناعة سياحة الأعمال، ومدينة جدة تسير على خطاها، وهذا دليل على أهمية صناعة الأعمال وسياحتها كمورد اقتصادي ضخم ومؤثر».

 وأشار إلى أن أسعار الغرف الفندقية «ارتفعت مع زيادة معدلات التشغيل»، مقدراً نسب الزيادة في أسعار الغرف الفندقية في الرياض بـ50% أخيراً».

وأكد أن لدى السعودية «خبرات في مجال السياحة، خصوصاً أنها قطعت شوطاً كبيراً في مجال الاستثمار وتنمية السياحة الدينية، وتحتل اليوم المركز الـ 25، بحسب الإحصاءات العالمية، كدولة جاذبة للسياحة الدينية».

ورأى أن القرارات والأنظمة التي وضعتها هيئة الاستثمار السعودية الجديدة «جعلت من السعودية البيئة الأكثر جذباً للاستثمارات الأجنبية في المنطقة».

وعن توجهات غرفة تجارة وصناعة جدة لجعل جدة مدينة لسياحة المنتديات، اعتبر رزق أن جدة «كمدينة مؤهلة لتكون جاذبة للمنتديات والمؤتمرات العالمية، خصوصاً أنها اكتسبت شهرة عالمية في هذا المجال من خلال منتدى جدة الاقتصادي»، لافتاً إلى أن هذا التوجه «يتطلب تطوير المدينة وتحسين بنيتها التحتية بما يتلاءم مع وضعها الجديد كمدينة منتديات عالمية».

وشدد على أن صناعة الأعمال أو سياحة الأعمال «تتطلب العمل على تطوير الكوادر البشرية»، كما أن الشبان السعوديين «قادرون على الإمساك بزمام هذه الصناعة وتطوير بلدهم للوصول الى العالمية، خصوصاً أنهم يملكون العراقة، ويتمسكون بعاداتهم وتقاليدهم وهي أساس

هذه الصناعة»، ولا ينقصهم «إلا التدريب والتأهيل حتى يكونوا مستعدين للعمل والتفاعل مع التجربة العالمية».

(منى المنجومي-الحياة اللندنية)