الطقس

“سيدات المدينة» «متعطشات» للاستثمار السياحي والعقاري

11 ابريل 2008

المدينة المنورة - أبدت سيدات أعمال في منطقة المدينة المنورة اهتماماً لافتاً في ما يختص الاستثمار في قطاع السياحة والعقار، جاء ذلك ضمن فعاليات الملتقى والعرض الرابع للتنمية السياحية والعقارية في المدينة المنورة.

وقالت رئيسة اللجنة النسائية للملتقى نسرين قطان: إن «سيدات المدينة متعطشات جداً لمثل هذه الملتقيات التي تعرفهن على الجوانب السياحية والعقارية والاقتصادية بشكل عام».

وفي ما يختص بالسياحة العلاجية في السعودية أكد الأستاذ المساعد في قسم السياحة في كلية السياحة والفندقة في المدينة المنورة علاء طنطاوي توافر الكثير من المقومات التي تتيح للمملكة تحقيق حصة سوقية مرتفعة في مجال السياحة العلاجية على المستويين الإقليمي والدولي، ويتحقق ذلك بإزالة كلّ المعوقات التي تواجه تنمية السياحة العلاجية، خصوصاً أن الكثير من المستشفيات الطبية تتوافر بها خبرات دولية تمكنها من جذب عدد كبير من الراغبين في العلاج، كما أنه لا يوجد حصر شامل لإيرادات السياحة العلاجية في المملكة.

وقال طنطاوي في ورقة عمل طرحها ضمن فعاليات الملتقى والعرض الرابع للتنمية السياحية والعقارية في المدينة المنورة بعنوان: «دور المنتجعات الصحية في تنمية السياحة العلاجية”: «إن السياحة العلاجية تعتبر من مجالات سياحة الترفيه والتي تشمل أنشطة إضافية تتمثل في زيارة المنتجعات العلاجية والقيام برحلات وزيارات خاصة لمناطق مختلفة مثل الشواطئ والجبال وعيون المياه الساخنة ذات الخصائص العلاجية، للعلاج من أي عارض صحي، إضافة إلى الاستمتاع ببرامج اللياقة البدنية والاسترخاء، وتقدم هذه الخدمات خصوصًا المنتجعات البحرية والجبلية، حيث تعتمد السياحة الاستشفائية على العناصر الطبيعية في علاج المرضى وشفائهم مثل الينابيع المعدنية والكبريتية والرمال والشمس من أجل الاستشفاء من بعض الأمراض الجلدية والروماتيزمية».

ولفت الأستاذ المساعد في كلية السياحة إلى أن المملكة تمتلك جميع المقومات السياحية من الطراز الأول مثل المقومات البشرية، والبنية التحتية والمقومات البيئية، والتراثية، والثقافية كما أن اقتصاد المملكة يمثل أكبر اقتصاد في العالم العربي، والسياحة هي صناعة اقتصادية ضخمة في العالم، وأكبر مولّد لفرص العمل فمن الأولى أن يكون لها الريادة في السياحة العلاجية.

وزاد أن المميزات التي تقدم للسائح داخل المملكة تتمثل في الأمن والأمان والوفرة والتنوع في المناطق السياحية، إضافة إلى توفير الخصوصية للسائح.

الى ذلك، أكدت رئيسة اللجنة النسائية للملتقى والمعرض الرابع للتنمية السياحية نسرين قطان أن الملتقى يستهدف المشاريع السياحية والعقارية الموجودة في المنطقة المركزية في المدينة المنورة، والتي تركز فكرته على وجود معرضين عقاري وسياحي فهو يعكس مدى الاهتمام بالفرص الاستثمارية الموجودة في المنطقة».

وناشدت قطان الهيئة العليا تمكين السيدات من الدخول في مشاريع سياحية تخدم توجهات واهتمامات السياحة في المدينة المنورة.

وقالت: «هناك اهتمام لوجود المرأة ضمن الملتقى لحضور أوراق العمل ومشاهدة المعرض، على الرغم من تلك الأوراق المطروحة لا تركز تحديداً على دور المرأة، سواء في الاستثمار أم العقار، لكن نتوقع أن يحدد وجود السيدات انطلاقة كبيرة، لأن لديهن تعطشاً كبيراً في المجال العقاري والاستثماري».

(هيبت محمود- الحياة اللندنية)