دشنت السياحة الماليزية موقعها الأول باللغة العربية على شبكة الإنترنت فيما اقرت استراتيجية جديدة لاستقطاب نحو 400 ألف سائح من منطقة الشرق الأوسط خلال 2008 ومنها اقامة برامج ترفيهية جديدة خاصة للسياح العرب تبدأ في يوليو/تموز المقبل وسط تفاؤل كبير بارتفاع ملحوظ في عدد السياح القادمين الى ماليزيا من كلّ أنحاء العالم، كما اطلقت ماليزيا حملتها الترويجية الاعلانية في منطقة الشرق الأوسط.
وفي الوقت نفسه افتتح مدير عام السياحة الماليزية داتو ميرزا محمد طيب جناح بلاده في ملتقى السياحة والسفر بدبي أكبر معرض للسفر في الشرق الأوسط .
يرافق المسؤول الماليزي وفد سياحي مكون من 135 ممثلاً عن 54 فندقا، 24 وكالة سفر وسياحة، 4 مؤسسات حكومة، الخطوط الجوية الماليزية ومنارة كوالالمبور. وتأتي زيارة الوفد الماليزي ضمن جولة له في منطقة الخليج يزور خلالها سلطنة عمان ثم الكويت وذلك للترويج السياحي لماليزيا في تلك الدول حيث سيلتقى اعضاء الوفد ممثلين عن شركات السياحة والسفر واصحاب القرار العاملين في صناعة السياحة والسفر.
ومن جانبه قال داتو ميرزا:”نشارك في ملتقى السياحة والسفر العربي في دبي منذ منذ زمن طويل وكنتيجة لذلك، شهدنا نموا كبيرا في عدد السياح العرب القادمين من منطقة الخليج إلى ماليزيا، لهذا السبب جاءت مشاركتنا قوية العام الحالي، عبر وفد سياحي ماليزي كبير”، مبديا تفاؤله حول نتائج ملتقى السياحة بدبي 2008، وقال: “نحن أكثر ثقة في هذا المنتدى لإنجاز طموحاتنا، خصوصًا في ظل التزايد المستمر للسياح من الشرق الاوسط، مما يؤكد نجاح البرامج والسياسات السياحة التي تتبناها الحكومة الماليزية في قطاع صناعة السياحة”.
وأضاف مدير عام السياحة الماليزية خلال مؤتمر صحافي عقده في فندق جميرا بيتش:”نعمل دائماً على توفير كلّ الاحتياجات والمتطلبات الاساسية والترفيهية للسائح العربي، مما جعل من ماليزيا أحد المحطات الرئيسية للمسافر العربي خلال السنوات الماضية، ففي 2008 سنقدم برامج خاصة للعمل مباشرة مع وكلاء السفر والسياحة بمنطقة الخليج بالاضافة الى شركات الطيران المختلفة وذلك لتوسيع دائرة استقطاب الزوار من هذه المنطقة”.
وأوضح :”نعمل على نبذل كلّ الجهود وتسخير الامكانيات المتاحة من أجل توفير المتطلبات الخاصة بالسائح العربي، مما جعل ماليزيا ضمن أفضل المحطات السياحة لقضاء العطلات بالنسبة للعرب، ولقد قمنا بتوفير الكثير من الترتيبات الخاصة التي تستقطب السائح العربي من منطقة الشرق الأوسط ومثال ذلك اننا نعمل بشكل مكثف وقوي مع وكالات السياحة والسفر في منطقة الخليج اضافة الى العديد من خطوط الطيران وذلك بهدف توفير خيارات وتسهيلات متنوعة للسياح القادمين من هذه المنطقة.
وقال:”تتضمن التسهيلات التي توفرها السياحة الماليزية للسياح العرب، كتيبات توضيحية وتفصيلة، خرائط، وكلّ الوسائل الضرورية التي تساهم في جعل قضاء العطلات في ماليزيا مهمة يسيرة ومريحة إلى أبعد الحدود ومثال ذلك أن يجد الزوار في مطار كوالالمبور كلّ اللوحات الارشادية المكتوبة باللغة العربية مما يساعدهم على ايجاد طريقهم الى الوجهات المحددة بكل يسر وسهولة دون معاناة أو تأخير”.
من جانبه قال عزيزان نور الدين:”استقطبت ماليزيا باعتبارها وجهة سياحية متميزة، انتباه العالم فيما حصلت عبر استبيان أجرته مجلة “جلوبال ترافيلير” الأميركية اعتبرت ان ماليزيا افضل المحطات السياحية في العالم، اضافة الى حصولها على 3 جوائز عالمية في مجال الحوافر والمؤتمرات في قارة آسيا”.
وقال عزيزان:”لابد من الاعتراف بأن برامج السياحة الماليزية يتم تنفيذها وتفعيلها عبر مكتب السياحة الماليزية في دبي والذي يغطي الكويت، قطر، البحرين، سلطنة عمان وايران أضافة الى مكتب السياحة الماليزية في مدينة جدة السعودية الذي يغطي أيضا شمال افريقيا.
من جهة أخرى قال المدير الاقليمي للسياحة الماليزية في دبي توان رزالي توان عمر:” ان بلاده تسعى لاستقطاب نحو 400 الف سائح من منطقة الشرق الأوسط وخاصة الامارات والسعودية والكويت والبحرين وسطلنة عمان وقطر (ماليزيا استقبلت نحو 350 ألف سائح عام 2007 من منطقة الشرق الاوسط). واضاف رزالي بان ماليزيا استقبلت خلال العام الماضي نحو 20,972,822 زائر من كلّ انحاء العالم (بزيادة نسبتها19.5 %) ومن منطقة غرب آسيا (245,302 بزيادة نسبتها 31.3 %) حيث احتلت المركز الأول في عدد الزوار العرب.
وحول الفعاليات والخدمات التي تقدمها ماليزيا للسياح العرب أعلن عمر عن اطلاق مهرجان متميز للسياح العرب اواخر شهر يوليو/تموز وينتهي اوائل اغسطس/آب 2008، موضحا انه يتضمن اقامة امسيات وليالي عربية تحييها عدة فرق فنية من دول عربية مختلفة وقال ان :”الهدف من وراء اقامة مثل تلك الفعاليات هو اضفاء أجواء العالم العربي على السياح العرب خلال زيارتهم إلى ماليزيا كي يشعروا وكأنهم في أوطانهم”.
واعلن رزالي عن بدء الحملة الترويجية الاعلانية في منطقة الخليج وذلك مع بداية شهر مايو/أيار الحالي وتستمر ثلاثة أشهر وفي غالبية الصحف العربية والأجنبية، مشيرا الى زيادة عدد رحلات الطيران المخلتفة المتجهه الى ماليزيا من دول عديدة مما يسهل على السياح وصولهم الى ماليزيا، واضاف ان سياسة بلاده تولي اهتماما كبيرا لسياح منطقة الخليج من خلال تقديم الافضل وبما يتناسب مع متطلباتهم وخاصة العائلات منهم وأرجع السبب في ذلك إلى ان السائح الخليجي هو الاكثر انفاقا من غيره من السياح العرب.