مستخدمو الخليوي في الخليج يزدادون 38 في المئة سنوياً
4 سبتمبر 2008الكويت- أوضح تقرير اقتصادي أصدره «بيت الاستثمار العالمي» (جلوبل) في الكويت ان دول الخليج تتخذ تدابير لحفز المنافسة بين شركات قطاع الاتصالات، لخفض الكلفة على المستخدمين.
وأشار إلى ان قطاع الاتصالات في دول مجلس التعاون الخليجي شهد في السنوات الأخيرة طفرة بعد التدابير التي اتخذتها السعودية والبحرين وعُمان والإمارات، وشملت التصريح لمزيد من مقدمي خدمات الاتصالات بمزاولة نشاطاتهم في الدول المعنية.
وبيّن ان عدد المشتركين في خدمة الهاتف الثابت في دول مجلس التعاون تراجع من 5.8 مليون مشترك عام 2006 إلى 5.4 مليون مشترك عام 2007، أو بنسبة 6.9 في المئة، بسبب توجه الناس إلى الخدمات الخليوية.
وبحسب التقرير، ازدادت معدلات انتشار الهاتف الخليوي في المنطقة بفضل ارتفاع المداخيل بعد الارتفاع الأخير للأسعار العالمية للنفط، ونتيجة لتخفيف القيود التنظيمية في قطاع الاتصالات، ما أتاح دخول شركة ثانية أو ثالثة إلى كل بلد، إضافة إلى شركات الاتصالات القائمة أساساً والمملوكة للدولة في غالبية الحالات. وسجلت دول مجلس التعاون بين عامي 2002 و2007 نمواً في عدد المشتركين في خدمة الهاتف الخليوي بمعدل سنوي بلغت نسبته 37.6 في المئة، وفقاً لـ «جلوبل»، مقارنة بـ 52.9 في المئة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا و23.3 في المئة في العالم.
ولفت التقرير إلى بلوغ معدلات انتشار الهاتف الخليوي نسبة مئة في المئة أو أكثر في دول مجلس التعاون (تتجاوز النسبة مئة في المئة حين يملك الشخص أكثر من هاتف خليوي).
وتصدرت الإمارات قائمة الدول الخليجية لجهة معدل النمو، إذ بلغ 34.6 في المئة سنوياً، مع اتساع قاعدة مستخدمي الإنترنت من 1.7 مليون مشترك عام 2006 إلى 2.3 مليون عام 2007. وجاءت في المرتبة الثانية السعودية حيث بلغت النسبة 31.9 في المئة.
(الحياة اللندنية)


