موانئ دبي فازت بالموافقة النهائية لمشروع “لندن غيتواي”
8 مايو/أيار 2008دبي - أعلنت موانئ دبي العالمية، إحدى أكبر مشغلي محطات الحاويات في العالم، أنها حصلت من الحكومة البريطانية على الموافقة النهائية (أمر التمكين البحري) التي تجيز لها المضي قدماً في مشروع تطوير ميناء “لندن غيتواي” الأكثر تقدما من نوعه في بريطانيا والذي سيضم أكبر مجمع لوجستي في أوروبا.
ومنحت وزارة المواصلات البريطانية صلاحيات رسمية وقانونية تمكن “لندن غيتواي” من البدء بأعمال الإنشاءات في وقت لاحق من هذا العام في موقع المشروع الذي تبلغ مساحته 1850 آكراً ويقع على مسافة 25 ميلاً (40 كيلومترا) من مركز لندن قرب “ستانفورد- لو- هوب” جنوب “إيسكس.”
ورصدت موانئ دبي العالمية، رابع أكبر شركة تشغيل محطات بحرية على مستوى العالم والمالكة الحالية للميناء، ما يزيد على 1.5 مليار جنيه إسترليني (حوالي 3 مليارات دولار أميركي) كاستثمارات خاصة لتطويره على مدى فترة تمتد من 10-15 عاماً.
ويعد المشروع حالياً أكبر مبادرة استثمار رؤوس أموال في هذا الإطار في بريطانيا، كما أنه سيكون الأضخم من نوعه يوفر فرص عمل في المملكة.
وقال المدير التنفيذي لموانئ دبي العالمية محمد شرف “نحن سعداء جداً بإصدار الحكومة البريطانية هذا القرار، وهو من دون شك انجاز كبير سيتيح لنا التقدم بخطى واثقة نحو إتمام المشروع بنجاح”.
ومن جهته اعتبر المدير التنفيذي للندن غيتواي سايمون مور أنه “يوم مشهود لصناعة الشحن والاقتصاد ككل، سنكون الميناء الأول الرئيسي في بريطانيا لأكثر من ربع قرن.”
وأضاف “سيكون ميناء “لندن غيتواي” قاعدة للخدمات اللوجستية ذات حجم ونطاق فريدين. وسنتيح لعملائنا فرصة تخفيض التكلفة في سلاسل توريدهم وبالمقابل زيادة الفعالية والحد من الآثار البيئية الخطيرة”.
وسيصبح ميناء “لندن غيتواي” مركزاً لصناعة الموانئ البريطانية وستكون له القدرة على استيعاب أكبر سفن الحاويات في العالم. كما أنه سيكون أكثر موانئ المملكة المتحدة فعالية، حيث سيعتمد في عمله على التشغيل الآلي وستكون له قدرة مناولة 3.5 مليون حاوية نمطية تضاف لمجموع الطاقة الاستيعابية في الموانئ البريطانية.
وسيجمع الميناء بين كونه مرفقاً بحرياً رئيسياً وبين أكبر مجمع لوجستي في أوروبا يغطي مساحة 9.5 مليون قدم مربع للتوزيع والتصنيع والقطاعات عالية التقنية.
ويعتبر هذا المشروع الأكبر من نوعه للشركة في أوروبا، علماً أن رئيس الشركة، سلطان بن سليم، سبق أن جال الشهر الماضي على مجموعة من الدول الأفريقية في محاولة للبحث عن استثمارات جديدة.
وكانت أعمال موانئ دبي العالمية ومشاريعها للتوسع خارج الإمارات العربية المتحدة قد أثارت الكثير من الجدل مطلع العام 2006 عندما فازت بعقود إدارة ستة من أهم الموانئ الأميركية، مما أثار لغطاً واسعاً في الكونغرس الأميركي الذي رأى في ذلك تهديداً أمنياً مما دفع الشركة إلى التراجع وإجهاض الصفقة.
(سي.إن.إن.العربية)


