78 مليون درهم صافي أرباح “العربية للطيران” خلال الربع الأول من 2008
12 مايو/أيار 2008الشارقة - أعلنت “العربية للطيران” (ش.م.ع)، أول واكبر شركة طيران اقتصادي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، عن نتائجها المالية للربع الأول من العام 2008.
ووصل صافي أرباح الشركة خلال الربع الأول المنتهي 31 مارس/آذار 2008 الى 78 مليون درهم بزيادة نسبتها 81 %، مقارنة بنحو 43 مليون درهم للفترة نفسها من العام الماضي.
كما بلغ إجمالي إيرادات الشركة خلال الربع الأول من العام الحالي 383 مليون درهم بزيادة قدرها 59 % مقارنة بنحو 241 مليون درهم للفترة نفسها في العام الماضي، في حين قدمت الشركة خدماتها لـ 757،000 ألف مسافر، بارتفاع بلغت نسبته 31 % مقارنة بـ 577،000 ألف مسافر خلال الفترة نفسها من العام 2007.
وارتفع معدل إشغال المقاعد بنسبة 2 % حيث بلغت 85 % خلال الربع الأول من العام الحالي مقارنة بـ 83 % للربع الأول من العام 2007.
وتعليقاً على هذه النتائج، قال عضو مجلس الادارة والرئيس التنفيذي في “العربية للطيران” عادل علي: “تعكس النتائج المميزة للربع الاول من هذا العام إنجازات الشركة الكبيرة في السنوات القليلة الماضية حيث نتطلع إلى مواصلة تحقيق المزيد من العوائد الإيجابية والأرباح في السنوات المقبلة. يشكل الارتفاع وعدم الاستقرار في اسعار النفط الى جانب التضخم الاقتصادي المتزايد تحدياً متواصلاً لقطاع النقل الجوي في العالم، غير ان النمو الاقتصادي القوي والسريع في المنطقة يساهم في النمو المستدام والواعد لسوق السفر.”
وحفل الربع الأول من العام الحالي بالعديد من الإنجازات لشركة “العربية للطيران”، حيث قامت الشركة بشراء طائرتين من نوع إيرباص A320s حديثة، ليرتفع بذلك أسطول الشركة إلى 13 طائرة، كما دشنت “العربية للطيران” وجهتين جديدتين في الهند هما كالكوت ونيودلهي. وتسيّر لشركة حالياً رحلات مباشرة إلى 39 وجهة عبر الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وآسيا الجنوبية وآسيا الوسطى وأوروبا الشرقية.
وافتتحت “العربية للطيران” في بداية الربع الأول من عام 2008، مركز عمليات جديد في كاتماندو، نيبال، حيث يعتبر المقر الرئيسي لـ “فلاي ياتي” المشروع المشترك بين “العربية للطيران” وشركة “ياتي للخطوط الجوية”.
وسيوفر مركز العلميات الجديد في كاتماندو توسيع شبكة رحلات “العربية للطيران” من خلال “فلاي ياتي”، لمسافريّ “العربية للطيران للوصول إلى وجهات جديدة في جنوب شرق آسيا والشرق الأقصى، وذلك بالجودة العالية نفسها في الخدمات والأسعار التنافسية التي تتميز بها شركة “العربية للطيران”.
وأضاف علي: ” ساهم المسافرون والمساهمون بترسيخ مكانة ‘العربية للطيران‘، في ريادة قطاع الطيران الاقتصادي في المنطقة من جهة، وإحدى أسرع شركات الطيران نمواً في العالم من جهة أخرى.
وقد شهد الربع الأول من هذا العام نمواً متواصلاً في أسطول طائرات الشركة وعدد الوجهات الجديدة. كما ننوي مواصلة توسيع أسطولنا من الطائرات، ونشر فلسفتنا القائمة على تقديم المزيد من القيمة الإضافية لأموال العملاء إلى المزيد من الوجهات والمسافرين، في كل المناطق التي نسافر إليها اليوم وفي المستقبل.”


