مبيعات مطاعم في أبو ظبي تراجعت 20% متأثرة بـ ركود الإجازات
22 يوليو 2008أبوظبي- تراجعت مبيعات بعض المطاعم في أبوظبي بنسبة 20% خلال الصيف الحالي متأثرة بـ'’الركود الموسمي'’ الذي يرافق فترة الإجازات والسفر إلى الخارج، بحسب مسؤولين وعاملين في القطاع.
وقال مندوب المبيعات في مطعم زهرة لبنان محمد السوفاني إن ‘’مبيعات المطعم انخفضت بنسبة تصل إلى 20% بحلول الصيف'’.
واتفق مع السوفاني في الرأي مسؤول مطعم ‘’مواويل'’ زياد ماجد. وقال: ‘’نعتمد في مبيعاتنا بشكل أساسي على المقيمين، وأغلبهم يقضون إجازاتهم في بلادهم الآن'’.
وقال مسؤول الصالة في مطعم ‘’الشدروان'’ سمير الخطيب: ‘’الإقبال على المطعم تراجع بنحو 20%، ولكن ذلك أمر طبيعي خلال موسم الصيف بالنسبة للمطاعم'’.
وتستعيد المطاعم عموماً نشاطها المعهود بعد انقضاء فترة الإجازات التي تتركز عادة في شهري يوليو/تموز وأغسطس/آب، بحسب هؤلاء.
وكان مسؤولون في قطاع السياحة والسفر قد أكدوا أن الطلب على السفر إلى الخارج ارتفع خلال موسم الصيف الحالي بنسبة تصل إلى 30% مقارنة بموسم الصيف الماضي، إذ شهدت شركات الطيران حركة كثيفة خلال شهري يونيو/حزيران ويوليو/تموز الحالي من قبل المواطنين والمقيمين.
وبلغ عدد المطاعم المصنفة بدرجات مختلفة في أبوظبي كالدرجة الأولى والثانية والثالثة ومطاعم الوجبات السريعة 1841 مطعماً، منها 83 مطعماً للوجبات السريعة و156 مطعماً من الدرجة الأولى و116 مطعماً من الدرجة الثانية و1486 مطعماً من الدرجة الثالثة، بحسب البيانات المتوفرة عن المطاعم على الموقع الإلكتروني لغرفة تجارة وصناعة أبوظبي.
ولكن ضغوط الكلفة المتزايدة أجبرت بعض المطاعم على زيادة أسعار مأكولاتها بنسب تتراوح بين 20 و50% منذ مطلع العام، جراء ارتفاع أسعار المواد الغذائية عالمياً، وارتفاع كلفة المحروقات وأجور الشحن بسبب ارتفاع أسعار النفط عالمياً.
وارتفعت أسعار المواد الغذائية عالمياً بفعل ارتفاع سعر العملة الأوروبية (اليورو) مقابل الدولار الى مستويات قياسية.
وقال السوفاني إن الأسعار ارتفعت بنسب تتراوح بين 15 و50% منذ بداية العام الحالي لغاية الآن تبعاً لنوعية المأكولات المقدمة والمواد الغذائية المستخدمة.
وعلى سبيل المثال، فإن سعر كيلو ‘’المشاوي'’ ارتفع من 85 درهماً الى 100 درهم، بينما ارتفعت أسعار الطحين بنسب تتجاوز الـ50%.
وقال ماجد إن ‘’الأسعار ارتفعت بنسب تتراوح بين 20 و30%'’.
واعتبر أن المطاعم تضطر الى رفع أسعارها لتغطية الزيادة الحاصلة في جانب التكاليف.
بيد أن ارتفاع الأسعار لم ينعكس سلباً على نشاط المطاعم، لا سيما أن التضخم العام رافقه زيادة طرأت على الرواتب، بحسب السوفاني.
وبين أن نسبة ارتفاع الأسعار تختلف من مطعم الى آخر بحسب الطلب، فالمطاعم التي تشهد اقبالاً كبيراً لا ترفع أسعارها بنسب كبيرة، بينما تلك المطاعم التي لا يغطي الطلب تكاليفها تضطر الى رفع سعر وجباتها ومأكولاتها أكثر.
(رشا طبيلة- الإمارات اليوم)


