شركات ألمانية عرضت خبرتها في بناء المدن الصناعية وتحلية المياه في السعودية
21 فبراير 2008الدمام- أبدت مجموعة من الشركات الألمانية استعدادها للمشاركة في بناء المناطق الصناعية الخاصة في المدن الاقتصادية الجديدة في السعودية، بحكم خبراتها المتراكمة في هذا المجال.
وأكد ممثلو هذه الشركات خلال لقاء نظمته غرفة الشرقية بين ممثلي عدد من الشركات وعدد من رجال الأعمال في المنطقة الشرقية، أن خطوة السعودية في بناء المدن الاقتصادية تحمل في طياتها أفاقاً واسعة ومشرقة للتعاون مع الشركات الألمانية.
وقال رئيس الوفد التجاري الألماني هارالد جريف، إننا نحرص كثيراً على توفير التقنية والمعدات للعمل كمقاولين من الباطن، من أجل تنمية المدن الاقتصادية التي تزمع السعودية إقامتها، إذ إن لدى الشركات الألمانية خبرات عالمية في بناء المدن الصناعية الحديثة، مشيراً إلى أن الشركات الألمانية ترى أن الإعلان عن إقامة المدن الاقتصادية في السعودية يمثل أفاقاً مشرقه للتعاون في هذا الميدان.
وفي كلمة خلال اللقاء، قال عضو مجلس إدارة الغرفة خالد عبدالرحمن العبدالكريم، إن ألمانيا تعتبر الشريك التجاري الرئيسي للمملكة، ففي عام 2006، بلغت قيمة الواردات السعودية من ألمانيا 21.2 مليار ريال، بزيادة نسبتها 16% على العام السابق، كما صدّرت المملكة إلى ألمانيا بما قيمته 4.7 مليار ريال، في مقابل 4.1 مليار ريال خلال الفترة نفسها.
وقال إن المملكة تعكف حالياً على وضع أربع مدن اقتصادية في رابغ وحائل والمدينة المنورة وجازان، بكلفة 300 مليار ريال، إضافة إلى التخطيط لإقامة مدينتين اقتصاديتين في كل من تبوك والمنطقة الشرقية.
وأوضح أنه إضافة إلى ذلك فإن الهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية تقوم حالياً بتنمية ثلاث مناطق صناعية على الأقل، منها إنشاء منطقة سيدر الصناعية على مساحة 10 ملايين متر مربع، والثانية إنشاء المنطقة الصناعية في جدة على مساحة 3.5 مليون مترمربع، إضافة إلى إنشاء المنطقة الصناعية في جازان على مساحة مليوني متر مربع.
وأوضح أنه تم الترخيص لشركات القطاع الخاص، لإقامة خمس مناطق صناعية على مساحة 4.3 مليون مترمربع. وأوضح العبدالكريم أن المملكة قامت بتنمية مدينة الجبيل الصناعية الثانية، وتشييد الجبيل - الثانية، بمشروع تبلغ قيمته 7.3 مليار دولار، مقسم إلى أربع مراحل وبدأ في عام 2006، ومن المقرر أن تكتمل بحلول عام 2022.
(الحياة اللندنية)


