دبي الصناعية نقطة مضيئة تمهد لطريق آمن
15 مايو/أيار 2008دبي ـ على الرغم من حداثة عهد القطاع الصناعي في إمارة دبي بالمقارنة مع مناطق عربية أخرى، إلا أن الصناعة في دبي وما شهدته من تطور ملحوظ خلال السنوات الماضية، تشكل نقطة مضيئة تمهد لصحوة عربية تعود بالقطاع إلى الركن العالمي.
وتبلغ مساحة دبي الصناعية 560 مليون قدم مربع ومن المزمع الانتهاء من تشييدها بالكامل بحلول 2015. والمتوقع أن تساهم مدينة دبي الصناعية بـ 10 مليارات دولار في الناتج الإجمالي المحلي للدولة بحلول 2015، وهناك عاملان مهمان في نجاح أي مدينة صناعية. وهذان العاملان متوفران في مدينة دبي الصناعية حيث الموقع المهم فالمدينة قريبة من منفذ بحري وآخر بري حيث لا يبعد مطار جبل علي زمنيا سوى خمس إلى عشر دقائق عن مدينة دبي الصناعية، بالإضافة إلى إطلالها على شارع الإمارات وبالتالي فإن مدينة دبي الصناعية تتمتع بموقع استراتيجي مهم.
أما العامل الثاني فيتمثل في مستوى ونوعية الخدمات التي تقدمها مدينة دبي الصناعية للشركات المصنعة في داخل المدينة بالإضافة للخدمات اللوجستية من شحن وتوصيل واستشارات، إلى جانب الخدمات الحكومية حيث وقعت اتفاقيات مع العديد من الدوائر والمؤسسات الحكومية مثل الدائرة الاقتصادية في دبي ودائرة الهجرة والجنسية حيث سيكون هناك ممثلون من تلك الدوائر داخل المدينة لتسهيل تخليص معاملات المستثمرين.
وتعمل مدينة دبي الصناعية على خلق بيئة أعمال مناسبة للشركات المصنعة، وتشمل المدينة على6 قطاعات صناعية أساسية تتمركز في عدة مجالات وهي:
قطاع صناعة الأغذية والمشروبات، وصناعة المعادن الأساسية، وقطاع صناعة مواد البناء، وتصنيع المواد الكيماوية، المعادن والآلات وأخيرا صناعة النقليات مع وجود مدن عمالية متكاملة لكل قطاع تضم كلّ سبل المعيشة من مطاعم ونواد رياضية وأماكن ترفيهية…
ويقول الأنصاري لقد وجدنا أن المستثمر الصناعي بحاجة إلى مخازن لذلك قمنا بتحديد أراضي بمساحة 20 مليون قدم مربع لبناء مخازن عليها، فيما تتنوع تلك المخازن ما بين مخازن اعتيادية ومخازن باردة ومخازن ملحقة بمعارض.
وبدأ أول إنتاج صناعي في مدينة دبي الصناعية خلال العام الماضي 2007 حيث بدأ بإنتاج مواد بناء، في ظل وجود 30 شركة قامت بتشييد مصانع لها خلال العام الماضي.فيما يتركز الطلب الأكبر على المشاريع الصناعية في مدينة دبي الصناعية على تأسيس مصانع تصنيع مواد البناء بالدرجة الأولى ومن ثم الصلب والقضبان الحديدية، والكيماويات، الأغذية، الآلات ومن ثم معدات النقل وخاصة المتعلقة بتصنيع قطع غيار السيارات.
(البيان الإماراتية)


