الأموال الأجنبية تهرب من بورصات آسيا بسبب التضخم
22 يونيو 2008ذكرت مجموعة سيتي غروب الأميركية أن المخاوف من عرقلة ارتفاع معدلات التضخم لعمليات النمو في آسيا قد أدت إلى هروب الأموال الأجنبية من الأسواق الإقليمية.
وأضافت المجموعة في تقرير لها أن مديري الصناديق المالية الأجنبية باعوا حوالي 4.6 مليارات دولار من الأسهم الآسيوية بما يعادل ضعف الأموال التي قاموا باستثمارها، وقدرها 2.48 مليار دولار في فترة التعاملات في عام 2007.
لكن التقرير ذكر أنه في مقابل ذلك فقد حصلت تايوان على مبلغ 2.1 مليار دولار من الصناديق المالية الأجنبية العام الحالي مقابل 109.1 ملايين دولار لتايلند، و34 مليون دولار للهند، و11 مليون دولار لإندونيسيا.
وتلقت الصين الضربة الكبرى بسحب أموال بلغت 2.78 مليار دولار في صورة أسهم وطنية بين شهري يناير/كانون ثان ومنتصف يونيو/حزيران هذا العام.
وكان بنك التنمية الآسيوي قد ذكر في وقت سابق من الشهر الحالي أن ضغوط الأسعار تبقى تمثل أكبر مصدر للقلق لآسيا حيث يخشى من أن يهدد ارتفاع معدل التضخم الجهود التي بذلت لخفض حدة الفقر على مدى عقدين كاملين. وتزداد المخاوف من أن تؤدي الزيادة في معدل التضخم إلى بطء النمو الاقتصادي وانخفاض الاستثمارات وأرباح الشركات.
ويعتبر المستثمرون الأجانب التضخم المنخفض أساس بناء اقتصاد السوق، إذ يعني ذلك وجود نسبة فوائد منخفضة وعلاقات صناعية جيدة وأسعار صرف مستقرة.
يشار إلى أن ارتفاع أسعار النفط والمواد الغذائية وانخفاض سعر الدولار ساهم في زيادة التضخم بعدد من دول العالم ومن بينها آسيا.
(الألمانية/الأعمال- الجزيرة)


