صندوق سعودي - إسباني يستثمر 200 مليون دولار في مدينة الملك عبدالله الاقتصادية
30 مايو/أيار 2008جدة- وقّعت شركة إعمار المدينة الاقتصادية، مذكرة تفاهم مع الصندوق الاستثماري السعودي - الإسباني يقوم بموجبه الصندوق بالاستثمار في عدد من مشاريع البنية التحتية في مدينة الملك عبدالله الاقتصادية. وتبلغ قيمة مذكرة التفاهم التي وقّعها الطرفان إلى 200 مليون دولار، وتشمل المشاريع التي سيستثمر بها الصندوق في مجالات الطاقة والمياه والنقل والموانئ.
وجرى توقيع مذكرة التفاهم بحضور وزير الشؤون الخارجية والتعاون الاسباني ميغيل أنخيل موراتينوس، ومحافظ الهيئة العامة للاستثمار عمرو بن عبدالله الدباغ، بين كل من: عضو مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي لشركة إعمار المدينة الاقتصادية فهد بن عبدالمحسن الرشيد، ورئيس مجلس إدارة الصندوق الدكتور أبراهارد غويربر.
وتم إطلاق الصندوق الاستثماري السعودي - الإسباني للبنية التحتية بتمويل كامل من القطاع الخاص في البلدين للاستثمار في مشاريع البنية التحتية في المدن الاقتصادية وغيرها من مدن المملكة العربية السعودية برأس مال مبدئي يبلغ مليار دولار، وذلك خلال زيارة العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز لإسبانيا العام الماضي.
وأوضح عبدالله الدباغ أن الصندوق يديره القطاع الخاص، من دون أي مشاركة مالية من القطاع العام أو أية التزامات على حكومتي البلدين، مشيراً الى أن تمويل الصندوق يتم بالكامل وفي جميع المراحل من المستثمرين، وفي مقدمهم الشركات الكبرى في البلدين والشركات المطورة للمدن الاقتصادية في المملكة. وأشار الدباغ إلى امتلاك كل من الاقتصاد السعودي والإسباني عدداً من العناصر المشتركة التي تعززها العلاقات التاريخية المتينة بين الدولتين وما يتمتع به كل منهما من مكانة راسخة على المستويين الإقليمي والعالمي مشجعاً الشركات السعودية والإسبانية بالاستفادة من تلك المزايا.
كما أوضح الدباغ أن المزايا التنافسية التي تتمتع بها إسبانيا تمثل نقطة انطلاق ملائمة نحو الأسواق الأوروبية وأسواق أميركا اللاتينية نظراً إلى العلاقات القوية التي تجمع إسبانيا بدول أميركا اللاتينية وخبرتها بالمنطقة، إضافة إلى ما يتمتع به سوقها من قوة شرائية متنامية.
وفي الإطار ذاته، تعتبر الشركات الأسبانية المستثمرة في هذا الصندوق هي من أهم الشركات العالمية في مجال الاستثمارات الخارجية المباشرة، وتعد إسبانيا من أفضل عشر دول في العالم في قطاعات متنوعة، من أهمها الطاقة والمياه والنقل والميناء.
من جهته، قال فهد الرشيد إن مذكرة التفاهم هذه سوف توفر عدداً من فرص الاستثمار المميزة للدول الأوروبية في مدينة الملك عبدالله الاقتصادية والمملكة بشكل عام، ما سينعكس بشكل إيجابي على الاقتصاد الوطني.
(الحياة اللندنية)


