الاحتياط العالمي من الغاز 1884 ألف مليار متر مكعب نصيب الشرق الأوسط منه 41%
10 مايو/أيار 2008الشارقة- تناول تقرير «الطاقة الأسبوعي (آخر نيسان/ أبريل إلى 6 أيار/مايو، لشركة نفط الهلال» إنتاج الغاز في العالم، إضافة إلى النشاطات الأسبوعية في النفط والطاقة، في المنطقة. ومما فيه:
تعتبر روسيا ومنطقة الشرق الأوسط، أغنى مناطق العالم بالغاز الطبيعي، وهي تمتلك نحو ثلثي المخزون العالمي منه. ويستخرج الغاز الطبيعي من حقول غازية، أو يكون مصاحباً للنفط الخام، فتجري عمليةُ فصله بعد تجميعه.
وجدير أيضاً أن غالبية الحقول، وخصوصاً في مراحل التطوير الأولى، يتدفق منها النفط بالدفع الذاتي نتيجة لضغط الغاز الطبيعي، في حين أن العكس صحيح في حقول أخرى، فهي المراحل المتقدمة من الإنتاج تعمل بالضخ الصناعي نتيجة لانخفاض الضغط.
ويتم استخدام الغاز الطبيعي كوقود بطريقة مباشرة من دون معالجة أحياناً. وقد تنامت أهميته في الفترة الأخيرة في شكل ملحوظ حتى أصبح الآن متنوّع الاستخدامات، وإضافة إلى دخوله في العديد من الصناعات، يأتي في مقدمها إنتاج الأسمدة والأمونيا، حيث يعتبر غاز الميثان، أحد أهم مكونات الغاز الطبيعي، انسب مادة خام لإنتاج الأمونيا التي تعتبر بدورها مادة رئيسة لإنتاج الأسمدة النيتروجينية.
وفي 1976 بلغ الاحتياط العالمي للغاز 65.8 ألف مليار متر مكعب، ارتفع بعد ذلك إلى 90.6 الف مليار متر مكعبة، إلى أن وصل إلى 153 ألف مليار متر مكعبة في العام 1997، ومع بداية العام الماضي (2007) قدر إجمالي الاحتياط العالمي منه بـ1884 الف مليار متر مكعب، ما يعادل 6183 ألف مليار قدم مكعب، يملك منها الشرق الأوسط 2566 ألف مليار قدم مكعب، تمثل 41% ، ثم دول يوروآسيا (روسيا، أذربيجان، كازاخستان، تركمانستان، وأوزباكستان) وتملك 2017 ألف مليار قدم مكعبة أو 33%.
(الحياة اللندنية)


