الطقس

“معهد مصدر للعلوم والتكتولوجيا” و”المعهد البترولي” وقعا اتفاقية تعاون تعزز أبحاث الطاقة في أبوظبي

30 ابريل 2008

أبوظبي- وقّع “معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا” و”المعهد البترولي” اتفاقية تعاون تهدف إلى دعم جهود أبوظبي على صعيد البحث العلمي والأكاديمي في مجال الطاقة.

ويعتبر “معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا”، جامعة بحثية جديدة توفر برامج الدراسات العليا التي تركز على تخصصات الطاقة البديلة والمستدامة. وتأسس “المعهد البترولي” في عام 2001، بهدف توفير مستوى عالمي من الدراسات المتخصصة في قطاعات الهندسة والأبحاث التي تتسم بأهمية كبرى بالنسبة لقطاع النفط والغاز وغيرها من قطاعات الطاقة المختلفة.

وقد تأسس هذا المعهد برعاية من شركة “أدنوك” بالإضافة إلى أربع شركات نفطية عالمية رئيسية. ويوفر “المعهد البترولي” حالياً درجتي البكالوريوس والماجستير في الهندسة الكيماوية، والكهربائية، والميكانيكية، والبترولية، وهندسة العلوم الجيوبترولية، ويدرس فيه حالياً ما يزيد عن 1000 طالب وطالبة.

لهذه المناسبة، قال الرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي لطاقة المستقبل “مصدر” سلطان أحمد الجابر: “يأتي تأسيس “معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا” تطبيقاً لاستراتيجية إمارة أبوظبي التي تهدف إلى تعزيز ثقافة البحوث العلمية في الإمارات ورفع مستوى التعليم العالي والمضي قدماً في مسيرة البحوث والتنمية التي تشهدها الدولة.

ويعتبر إطلاق هذه المبادرة تأكيداً على التزام مصدر بالمساهمة في دعم رؤية حكومة أبوظبي الرامية إلى تعزيز قدرة الكوادر البشرية العاملة في المنطقة ودفع عملية التقدم التكنولوجي في قطاع الطاقة المتجددة والمستدامة. وسيعمل المعهد على ردم الثغرة بين العرض والطلب على الكفاءات المحلية والمساهمة في دعم التنوع الاقتصادي في المنطقة”.

وسوف تركز الاتفاقية بشكل أساسي على تبادل الخبرات والكادر التدريسي، والتعاون في إجراء الأبحاث، وإلقاء المحاضرات المتبادلة التي تتناول مختلف جوانب قطاع الطاقة.

وقال رئيس “معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا” راسل جونز: “يشكل هذا التعاون مع ‘المعهد البترولي‘ خطوة مهمة باتجاه ضمان امتلاك أبو ظبي الكوادر البشرية اللازمة لتلبية احتياجات المستقبل، كما أنه يعكس حرص أبوظبي على النهوض بمسؤولياتها كأحد رواد قطاع الطاقة على مستوى العالم”.

ومن خلال هذه الاتفاقية، ينضم “المعهد البترولي” إلى “شبكة مصدر للأبحاث” التي تمثل إطار عمل يجمع تحت مظلته “مصدر” والقطاع وأبرز المؤسسات العلمية العالمية. وتتيح هذه الشبكة إجراء أبحاث تطبيقية عالمية المستوى في مجالات الطاقة المتقدمة والتقنيات المستدامة، كما أنها توفر آلية مبتكرة لنقل التكنولوجيا، ووسيلة لبناء القدرات التقنية وتطوير الكوادر الفنية المؤهلة في الإمارات العربية المتحدة.

من جهته، قال المسؤول الأكاديمي للمعهد البترولي والمدير التنفيذي بالإنابة مايكل أوحادي: “تنبع أهمية اتفاقية التعاون المشترك بين ‘معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا‘ و’المعهد البترولي‘ من أنها ستضمن بقاء أبوظبي على إطلاع تام على أحدث الدراسات والتطورات وكلّ المستجدات التي يشهدها قطاع الطاقة العالمي، مما يتيح لطلاب المؤسستين امتلاك كافة المقومات والمؤهلات التي تمّكنهم من الإبداع بعيداً عن طرق التفكير التقليدية”.

وسيفتتح “معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا” الذي يتم تطويره بالتعاون مع “معهد ماساتشوسيتس للتكنولوجيا”، مرافقه الجديدة في “مدينة مصدر” في سبتمبر/أيلول 2009، حيث سيضم صفه الدراسي الافتتاحي 100 طالب.

ويعتمد “معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا”، المعايير الراقية لمعهد ماساتشوسيتس، وسيوفر برامج دراسية تتيح الحصول على درجتي الماجستير والدكتوراه في علوم وهندسة الطاقة المتقدمة والتقنيات المستدامة. وسيوفر “معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا” برامج دراسات عليا في تخصصات مختلفة بما فيها نظم الهندسة والإدارة، وتقنية المعلومات، وهندسة وعلوم المواد، والهندسة الميكانيكية، والمياه، والبيئة. وسيباشر المعهد منح شهادة الدكتوراه في عام 2011.