18 مليار دولار إنفاق دول الخليج على المراكز التجارية حتى 2009
1 اغسطس 2008انتشرت في الآونة الأخيرة المراكز الترفيهية والتسويقية بشكل كبير في المملكة ، وذلك يرجع لعدة أسباب منها ظهور ثقافة التسوق بالترفيه مع توفير احتياجات المستهلك بشكل عام في مكان واحد “أي المركز التسويقي” وذكر الأستاذ فهمي العمران مدير احد المراكز التجارية انه بحلول عام2010 ستصل المساحة إلى أكثر من 16.35مليون متر مربع. حيث تصل نسبة النمو في المساحات التسويقية بين عامي 2000م و2010م إلى 565في المئة في السعودية.
ويؤدي عدد السكان الكبير والذي يقدر يثمانية وعشرين مليون نسمة، دوراً هاماً في جعل السعودية سوقاً واعداً للمستثمرين.
وأشار العمران إلى انه منذ العام 2000بدأت مراكز التسوق في الانتشار في طريقة توفير كل الاحتياجات في جو ترفيهي للعائلة من المطاعم والألعاب والماركات العالمية.كما أن تغير مفاهيم الشراء والتسوق التي تحولت إلى ظاهرة اجتماعية غزت مجتمعات الخليج وغيرت عاداتها وأدخلت مفردات وأجواء جديدة على حياتها متزامنة مع تنامي حجم إنفاق الفرد وارتفاع الطلب.
وأظهرت احدث أرقام صادرة عن المجلس العالمي لمراكز التسوق أن دول الخليج الست ستنفق ما يزيد على 18 مليار دولار حتى عام 2009في إنشاء مراكز تجارية وأسواق متخصصة لجذب السائحين من كل أنحاء العالم.
وقال العمران إن حجم المراكز التجارية الكبرى والمغلقة المتكاملة الخدمات إلى أكثر من 500مركز في السعودية وصلت الاستثمارات فيها إلى أكثر 35مليار ريال .
وحول تأكيد ان البعض يعتقد أن المراكز مؤسسات اجتماعية فاعلية قال العمران نحن ننظر إليها على أنها مراكز للجميع، للصغار قبل الكبار، وللنساء قبل الرجال، ونسعى إلى توفير حاجات الأسرة كافة تحت سقف المجمع الواحد، وكذلك تفعيل النشاطات الخاصة داخل المجمعات من خلال المسابقات الثقافية والترفيهية، هذا الأمر يجعل الأسرة بكاملها سعيدة لتوافر كل متطلبات التسوق، خصوصاً أن مناخنا الجوي بين بارد جداً وحار جداً، فبالطبع الناس ستفضل المراكز التجارية لتقضية معظم أوقاتها، لأنها مغلقة ومكيفة.
وحول الفرق بين التعامل العربي والغربي مع مراكز التسوق قال العمران عالمياً لا توجد فروق واضحة، إذ إننا وصلنا إلى الإتقان والإبداع والتطور على عكس كثير من العواصم العربية الأخرى، فتحتاج إلى تطور أكثر.
وأكد العمران أن مراكزنا التجارية في السعودية تسير بخطى ثابتة ومدروسة ومستمرة الاستقرار السياسي والتطور الاقتصادي، والتركيز فيها على المراكز النسائية من دون الرجال لأنه في الغالب تكون المستلزمات الرجالية في الشوارع العامة ويسهل على الرجال الوصول إليها، ولأن الرجال أحياناً يصعب تسوقهم في المراكز التجارية مع نسائهم ، والسبب الأخر التركيز على النساء في معروضات المراكز التجارية يرجع لأن السيدة السعودية من أرقى نساء العالم في الذوق والفهم ، ونحرص على تجميع أكبر الماركات العالمية المميزة دائماً في مجتمعاتنا.
وخلال هذه الفترة، تطور مفهوم التسوق بشكل اكبر لدى المجتمع السعودي إلى أن أصبح مركزا اجتماعيا وهذا دعا لتصاميم أشكال المراكز الهندسية في مراكزنا في السعودية تماثل مع المراكز العالمية وهي شبه متساوية في التميز مع اختلاف بعض التصاميم، وما تحتوي عليه مشابه مع اختلاف الأذواق، والمراكز دائماً تعشق الجمال والتميز من خلال التخطيط والديكور والبناء، إذ أن بعض المجمعات تنافس الفنادق العالمية في تصاميمها.
(فاطمة الغامدي- الرياض السعودية)


