الطقس

العراق بدأ العمل بالبطاقة المصرفية الذكية و100 ألف مشترك في مرحلة أولى

العراق بدأ العمل بالبطاقة المصرفية الذكية و100 ألف مشترك في مرحلة أولى

7 اغسطس 2008

بغداد - بدأ العمل في العراق وللمرة الأولى بنظام البطاقة المصرفية الذكية، ويقدّر المستفيدون منه في مرحلة أولى بنحو 100 ألف، يتوزعون بالتساوي بين مصرفي «الرافدين» و «الرشيد» الحكوميين.

واعتبر خبراء مصرفيون أن نظام العمل بالبطاقة المصرفية الذكية «سيوفر مبالغ طائلة على الدولة، وسيحد من التداول النقدي المفرط الذي يتسم به الاقتصاد العراقي.

كما يؤمّن النظام الجديد اكثر من 250 خدمة الى المشترك، من ضمنها تسلّم الرواتب الشهرية الى موظفي الدولة والمتقاعدين ودفع أجور الماء والكهرباء والاقتطاعات الضريبية وتحويل المبالغ بين الأشخاص، إضافة الى استخدامها كبطاقة تعريف عن الموظفين».

وأعلن المدير العام لمصرف «الرافدين» عبد الحسن الياسري في احتفال للمناسبة، ان العمل بالبطاقة «سيوفر مزيداً من الوقت لأصحاب رؤوس الأموال والتجار والموظفين والمتقاعدين ويوفر عليهم مشقة الذهاب الى المصارف لسحب الأموال».

ومن مزايا هذا النظام «توفير أموال طائلة على الدولة من خلال وضع آلات الصراف الآلي في المناطق النائية التي تحتاج الى مصارف، ما يوفّر على الدولة الإنفاق على بناء مصارف جديدة واستخدام موظفين لديها».

وعرض المدير المفوض للشركة العالمية للبطاقة الذكية، الجهة المشرفة على إنجاز النظام، آلية عمل البطاقة وطريقة سحب المبالغ، مشيراً الى ان النظام المستخدم فيها «عالمي ويختلف عن الأنظمة المعتادة في دول الجوار او العالم».

وأوضح أنه «راعى في ذلك الجانب الأمني، معتمداً على استخدام بصمات اللمس العشر للمستخدم، كوسيلة تعريف، وهو أمر غير قابل للتزوير، كما ينفرد الصراف الآلي بميزة أخرى في العراق تتمثل بسرعة تزويد المشترك المبلغ المطلوب في وقت لا يتجاوز 17 ثانية».

وأكد أن الشركة «راعت الوضع العراقي الراهن وصعوبة الحصول على الطاقة الكهربائية في شكل دائم، فابتكرت تجهيز الصراف ببطارية شحن يمكنها تأمين الطاقة على مدى 24 ساعة».

(عادل مهدي- الحياة اللندنية)