الطقس

فرنسبنك احتفل بجائزة أفضل عملية مصرفية للعام 2008

فرنسبنك احتفل بجائزة أفضل عملية مصرفية للعام 2008

10 مايو/أيار 2008

أكد رئيس مجلس إدارة “فرنسبنك” ورئيسه التنفيذي عدنان القصار، حجم الثقة الدولية “بالقطاع المصرفي اللبناني، الذي يحافظ على صموده ونموه، على رغم كل الأوضاع الصعبة والدقيقة التي يمر بها بلدنا منذ سنوات”.

وأتى كلام القصار في أعقاب فوز “فرنسبنك” بجائزة “أفضل عملية مصرفية لعام 2008″  في لبنان من قبل الدورية العالمية المعروفة التابعة لمجموعة “فايننشال تايمز”، وذلك بالنسبة لعملية تملكه 97.52% من أسهم البنك اللبناني للتجارة ، التي شكلت بقيمتها وسرعة إنجازها وآلية تنفيذها علامة فارقة بين عمليات الأعمال المصرفية على مستوى الأعمال.

ومثّل “فرنسبنك” في تسلم الجائزة نائب المدير العام نبيل القصار، وفي احتفال خاص نظمته ذي بانكر في البحرين، وضم مئات الشخصيات المصرفية، ومن المعلوم أن صفقة امتلاك البنك اللبناني للتجارة، هي الخامسة في سجل عمليات الدمج والتملك التي قام بها “فرنسبنك” خلال السنوات الماضية، حيث كان امتلك سابقاً أسهم بنك طعمة، ويونيفرسال بنك، البنك المتحد للسعودية ولبنان وبنك البقاع. كما كان قد تملك نحو 37.054% من أسهم بنك بيروت والبلاد العربية.

وقال الوزير السابق عدنان القصار لهذه المناسبة “نحن فخورون بنيلنا هذه الجائزة العالمية المتميزة، وهي جائزة للبنان وقطاعه المصرفي بقدر ما هي جائزة لمصرفنا، وهي تؤكد مجدداً حجم الثقة الكبيرة بمصرفنا وإمكاناته على النمو والتوسع في الداخل والخارج بكل كفاءة وفعالية، وأيضاً بالقطاع المصرفي اللبناني الذي يحافظ على صموده ونموّه على رغم كل الأوضاع الصعبة والدقيقة التي يمر بها بلدنا منذ سنوات”.

وأضاف القصار: “إن ما حققناه من إنجازات خلال السنوات الأخيرة يأتي في إطار سياسة التوسع المدروس في داخل وخارج لبنان والتي تكثّفت تماماً كما أردناها.

 وقد سعينا لتحقيقها من ناحية توسعنا في عدد من بلدان المنطقة والعالم ذات الإمكانات الاقتصادية والاستثمارية والمصرفية الواعدة مثل فرنسا والجزائر وسوريا والسودان وليبيا وكوبا وروسيا البيضاء، والتي نعتقد بأنها ستفتح مجالات عمل واسعة أمامنا في هذه الأسواق وأيضاً منها باتجاه أسواق أخرى في المنطقة.

وقد تبلورت إنجازاتنا أيضاً من خلال سياسة التملّك والدمج الفعّالة التي تبنيناها والتي كان آخرها عملية البنك اللبناني للتجارة التي أدركنا ومنذ اللحظة الأولى أهميتها الاستراتيجية لنموّنا وتوسّعنا، وقد حققناها على رغم كل الأوضاع غير المؤاتية بجدية ونجاح”.

(المستقبل اللبنانية)