الطقس

“دبي المالي العالمي” أعلن أسماء المتحدثين الرئيسيين المشاركين في منتداه السنوي

8 نوفمير 2008

دبي- أعلن “مركز دبي المالي العالمي” أسماء المتحدثين الرئيسيين المشاركين في منتداه السنوي الذي سيعقد يومي 24- 25 نوفمبر/تشرين الثاني 2008 ضمن فعاليات أسبوع المركز المالي. ويوفر هذا الحدث فرصة مثلى لقادة المال والأعمال في المنطقة والعالم للاجتماع ومناقشة تداعيات الأزمة المالية العالمية الحالية وتشخيص قدرة الشرق الأوسط على مواجهة آثارها في المستقبل.
وقال محافظ مركز دبي المالي العالمي عمر محمد أحمد بن سليمان: “إن الأزمة المالية التي تمر بها الدول المتقدمة أعطت منطقة الخليج العربي ودبي فرصةً للقيام بدور أكبر في القطاع المالي العالمي.
وفي الوقت الذي يمر فيه الاقتصاد العالمي بمرحلة من التحولات، فإن اقتصادات مجلس التعاون لدول الخليج العربية قادرة على الاستفادة من هذه التغيرات. وفي هذه الظروف، يجمع ‘أسبوع المركز المالي‘ تحت مظلته مجموعة من قادة الفكر وكبار مسؤولي الشركات من مختلف انحاء العالم والمنطقة من أجل مناقشة السبل التي يستطيع من خلالها العالم، وتحديداً مجلس التعاون لدول الخليج العربية، التصدي للتحديات الحالية وتحويلها إلى فرص للنمو”.
وتضم قائمة المتحدثين في المنتدى الذي يقام على مدى يومين كل من:
• مؤسس ورئيس مجلس إدارة “جلوبال إنفستمنت هاوس” (بيت الاستثمار العالمي) وعضو منظمة القيادات العربية الشابة مها الغنيم
• الرئيس التنفيذي لشركة “أبوظبي لطاقة المستقبل” سلطان أحمد الجابر
• نائب الرئيس التنفيذي لـ “مجموعة ناصر بن خالد القابضة” ومؤسس شركة “أموال” الشيخة هنادي ناصر بن خالد آل ثاني
• ولي عهد ولاية بيراك الماليزية نازرين شاه
• الرئيس التنفيذي لبورصة دبي العالمية جيفري سينجر
• رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة “دبي انترناشونال كابيتال” سمير الأنصاري
• العضو المنتدب ونائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة “زين” سعد حمد البراك
• الشريك والمخطط الاستراتيجي العالمي في “جولدمان ساكس” بيتر أوبنهايمر
• مذيعة “سي إن بي سي” ماريا بارتيرومو
• مقدم سابق لبرنامج “هارد توك” على الـ “بي بي سي” تيم سيباسستيان
وسيركز “منتدى مركز دبي المالي العالمي” على كيفية ضمان الازدهار المستدام في منطقة الشرق الأوسط في ظل عالم مالي تعصف به التقلبات، وسيُفتتح المنتدى بحوار للنقاش العام تحت عنوان “الآفاق الاقتصادية للعالم ومنطقة الخليج في عام 2009″ ثم يغطي مجموعة واسعة من الموضوعات والتي تشمل مثلاً جذب الاستثمارات الأجنبية ورأس المال البشري إلى العالم العربي.
وقال الشريك والمخطط الاستراتيجي العالمي في “جولدمان ساكس” بيتر أوبنهايمر: “أدت التقلبات المالية الدولية الأخيرة إلى رفع مستويات القلق حول إمكانية استدامة النمو والأرباح، ولكن هذه التقلبات قد تؤدي أيضا إلى زيادة فرص الاستثمار على المدى البعيد في ظل زيادة تأثير العولمة”.
وعلقت مؤسس ورئيس مجلس إدارة “بيت الاستثمار العالمي” (جلوبل) مها الغنيم على المناسبة: “كانت منطقة مجلس التعاون لدول الخليج العربية تعد في منأى عن التقلبات الاقتصادية العالمية، وسيكون من المهم استكشاف العلاقات المتبادلة بين الاستثمار والنمو بالنسبة لمستقبل اقتصادات المنطقة، لاسيما في ظل الأزمة المالية العالمية الحالية والدورة التجارية للسلع”.
من جهته، قال رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة “دبي انترناشونال كابيتال” سمير الأنصاري: “يبقى الشرق الأوسط نقطة ساطعة بالأمل وسط التقلبات التي تشهدها الأسواق المالية، كما تستمر الإمارات العربية المتحدة بتوثيق علاقاتها التجارية والاستثمارية مع الأسواق الأسيوية سريعة النمو. إن دبي و’أسبوع المركز المالي‘ يشكلان الموقع والزمان المناسبين لاستضافة مؤتمر عالمي ومناقشة التغييرات الأساسية التي تشهدها الاقتصادات العالمية”.ويستهل “أسبوع المركز المالي” أعماله في 23 نوفمبر/تشرين الثاني بقمة ليوم واحد حول الشركات العائلية تضم حشداً من أبرز الشخصيات الإقليمية. وستتيح القمة للمشاركين تبادل وجهات النظر حول العوامل الرئيسية المؤثرة في النمو في ظل تنامي آثار العولمة، وبحث كيفية توجيه التغيرات التي تفرضها هذه العوامل. وتشمل الموضوعات التي ستتناولها القمة: تحديات توفر الموارد، والتقنيات الجديدة، والكفايات، والتحالفات الاستراتيجية عبر الحدود، والأدوات المالية، وقضايا النقد، وغيرها من القضايا المتعلقة بالعولمة.
وسيقام في 26 نوفمبر/تشرين الثاني مباشرة بعد المنتدى مؤتمر آخر بعنوان: “التعريف بمقومات دبي”، يتضمن سلسلة من ورش العمل حول الجوانب العملية لتأسيس الأعمال في دبي، بما في ذلك الجوانب القانونية والتنظيمية، وجمع رأس المال، وفهم السمات الثقافية للعيش والعمل في الإمارة.
وقال رئيس مجلس إدارة “سلطة مركز دبي المالي العالمي” ديفيد إيلدن، والذي سيقود المؤتمر: “على الرغم من أنه من المبكر معرفة الأبعاد الكاملة لعمليات الاستحواذ والدمج، وعلى الرغم من حالة عدم اليقين التي أوجدتها الأزمة المالية العالمية والتحديات المختلفة التي تواجه المجتمع المالي الدولي، إلا أن ‘مركز دبي المالي العالمي‘ لا يزال يستقطب مؤسسات عالمية رفيعة المستوى ولا يزال الطلب للانضمام للمركز يشهد مستويات نمو مرتفعة. وتعكس استضافة ‘أسبوع المركز المالي‘ في هذا التوقيت أن دولة الإمارات عموماً، ودبي تحديداً، تشكلان واحة من الاستقرار والنمو بالرغم من الأزمة المالية التي تعاني منها الأسواق المتقدمة”.
{شرح الصورة: محافظ مركز دبي المالي العالمي عمر محمد أحمد بن سليمان}