الطقس

إدراج أول طيارتين متدربتين إماراتيتين في كتاب عالمي

إدراج أول طيارتين متدربتين إماراتيتين في كتاب عالمي

30 يوليو 2008

دبي ـ تمكنت أول طيارتين متدربتين إماراتيتين لدى الاتحاد للطيران بحجز مكانة راسخة لهما في تاريخ الطيران، وذلك في أعقاب إدراجهما في كتاب بريطاني جديد حول أعظم النساء الطيارات في العالم.

وتم طرح الكتاب الأبرز من نوعه والذي يحمل عنوان «أعظم 100 امرأة في مجال الطيران»، في معرض فارنبورو الجوي الدولي الذي أقيم خلال الجاري في المملكة المتحدة، ليؤرخ لقرن كامل في هذا القطاع، منذ أن قامت أول امرأة بالتحليق في الأجواء.

وظهرت الطيارتان المتدربتان لدى الاتحاد للطيران، وهما: سلمى محمد البلوشي من العين وعائشة حسن سالم المنصوري من خورفكان في هذا الكتاب، وذلك في القسم المخصص لطيارات المستقبل، واللتان تمكنتا من حجز اسميهما في عالم الطيران، كما حلّتا ضيفتي الشرف بهذه المناسبة.

وقالت مؤلفة كتاب «أعظم 100 امرأة في مجال الطيران» ليز موسكروب: « يقدم الكتاب للقرّاء دليلاً شاملاً عندما يتناول أول امرأة قامت بقيادة طائرة وحتى الرائدات الطموحات في وقتنا الحالي، من أمثال سلمى وعائشة اللتين انضمتا إلى برنامج الطيارين المتدربين لدى الاتحاد للطيران».

وأضافت أيضاً: «إن هاتين الفتاتين الإماراتيتين تمكنتا من صنع تاريخ لنفسيهما عندما أصبحتا أول طيارتين مواطنتين تنضمان إلى الاتحاد للطيران، لذا فإننا نتمنى لهما كل التوفيق مع دخولهما إلى القرن الثاني لرحلة النساء في تاريخ الطيران».

وكانت سلمى وعائشة قد بدأتا التدريبات الأولية على الطيران في أكاديمية الأفق الدولية للطيران في شهر سبتمبر/أيلول من العام الماضي 2007، وهما في طريقهما نحو التخرج في شهر أبريل/نيسان من العام المقبل 2009. وهما إلى جانب 10 زملاء لها، يشكلون سوياً واحدة من أربع دفعات للطيارين المتدربين الإماراتيين الذين يتلقون تدريباتهم في الوقت الحالي في مدينة العين.

وقالت سلمى: «إن الدخول إلى هذا الكتاب، جنباً إلى جنب مع أعظم 100 طيارة في كتاب واحد، تعتبر لحظة مفعمة بمشاعر الفخر والاعتزاز بالنسبة إلي، كما أن الالتحاق بالاتحاد للطيران يعدّ بحق إنجازاً عظيماً بصفتي واحدة من أوائل الطيارات المتدربات الإماراتيات، فضلاً عن أن الحصول على التقدير العالمي من هذا النوع سيبقى ملازماً لي مدى الحياة».

من جانبها، قالت عائشة: «تعمل أختي طيارة مع القوات المسلحة للدولة، كما أن الطيارات على مدى التاريخ أدت دوراً مهماً في حياتي. إن إدراجي في هذا الكتاب يمثل مصدر إلهام عظيماً، وأتطلع إلى التحليق بالعلم للطيارات الإماراتيات في شتى أنحاء العالم مع الاتحاد للطيران».

وتقوم الاتحاد للطيران في الوقت الحالي بتدريب 44 طياراً في كلية الأفق، ويوجد من بينهم 4 فتيات، ومن المتوقع أن تكمل الدفعة الأولى من الطيارين تدريباتها ليتم تأهيلهم ومنحهم رخصة طيار للنقل المدني مع الشركة في شهر ديسمبر من العام الجاري 2008.

وقال الرئيس التنفيذي للاتحاد للطيران جيمس هوغن: يشعر كل فرد في ناقلنا الوطني وقطاع الطيران المدني بالفخر بعد أن تم إدراج كل من سلمى وعائشة في هذه المرتبة الراقية من الكتاب، جنباً إلى جنب مع الطيارات الشهيرات في العالم. إن هاتين الفتاتين تمثلان جانباً مشرقاً بالنسبة إلى الاتحاد للطيران واستراتيجيتها الطموحة، ونموذجاً رائعاً للتمثيل الإماراتي القوي الذي نقوم بتعزيزه في القوة العاملة والكوادر البشرية المواهب ومتنوعة الثقافات لدينا».

ومن المتوقع أن تبدأ الدفعة الخامسة من الطيارين الإماراتيين المتدربين في إطار برنامج الاتحاد قبل نهاية شهر يوليو/تموز الجاري، كما ستنطلق دفعتان أخريان في شهر نوفمبر/تشرين الثاني 2008، الأمر الذي سيسهم في رفع عدد الطيارين المتدربين المواطنين إلى 80 متدرباً.

وبالإضافة إلى برنامج الطيارين المتدربين، فإن سياسة مبادرات التوطين التي تتبناها الاتحاد للطيران تركز على مجالين آخرين، وتشتمل على برنامج التطوير الهندسي الفني وبرنامج التطوير الإداري للخريجين.

(البيان الإماراتية)