الطقس

ندوة لوزراء مالية

ندوة لوزراء مالية “الآسيان” في دبي مع مستثمري الشرق الأوسط

8 اكتوبر 2008

دبي- تستضيف دبي اليوم ندوة الاستثمار الخامسة لوزراء مالية رابطة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان) والتي تحظى بدعم من “مركز دبي المالي العالمي” و”باركليز”. وينعقد هذا الحدث تحت عنوان “حيوية الآسيان: شركاء موثوقون لنمو مستدام” وذلك في فندق “رافلز” دبي.

وتقام هذه الندوة للمرة الأولى في دبي لتتيح إمكانية التواصل مباشرة مع صناع القرار في رابطة دول جنوب شرق آسيا التي تضم في عضويتها كلاً من سنغافورة، وإندونيسيا، وماليزيا، والفيليبين، وتايلاند، وبروناي - دار السلام، وفيتنام، وكمبوديا، ولاوس. ويشكل هذا الحدث فرصة حصرية تتيح لمستثمري دبي ومنطقة الخليج العربي إمكانية الحوار مع كبار صناع القرار في دول الآسيان حول أحدث التطورات في الاقتصاد وأسواق المال والجهود التي تبذلها دولهم لتحقيق التكامل الإقليمي.

ويبحث المنتدى فرص الأعمال والاستثمار المتاحة في جنوب شرق آسيا، وإمكانات النمو الكبيرة التي تتمتع بها المنطقة والتي تأتي نتيجة تحسن ظروف الاقتصاد الكلي، وتنامي التجارة البينية في المنطقة، وتعزيز التكامل الاقتصادي.

ولهذه المناسبة، قال محافظ مركز دبي المالي العالمي عمر محمد أحمد بن سليمان: “يتطلب تحقيق النجاح الاقتصادي إيجاد حوافز للنمو والسعي نحو التكامل وذلك عبر توثيق أواصر التعاون بين جميع المراكز المالية.

وتجسد استضافة هذه الندوة في دبي حرص الإمارة على بناء وتعزيز جسور التواصل مع الدول الأعضاء في رابطة دول جنوب شرق آسيا بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة والازدهار الاقتصادي.

وتنبع أهمية هذا الحدث من أنه يعزز الفرص أمام الشركات الإقليمية للوصول إلى أسواق ‘الآسيان‘ التي تتسم بسرعة نموها، كما أنه يوضح للوزراء والضيوف المشاركين توجهات واهتمامات المستثمرين في منطقة الخليج”.

وتضم قائمة الوزراء المشاركين في الندوة كلاً من وزير مالية إندونيسيا سري مولياني إندراواتي، ووزير الدولة الكمبودي للاقتصاد والمالية كونج فيبول، ووزير مالية تايلاند سوبارات كاواتكول، ووزيرة المالية الماليزية نور محمد يعقوب ووزير المالية في حكومة سلطنة بروناي داتو بادوكا حاجي علي بن أبونج، ووزير المالية في جمهورية سنغافورة تارمان شانموجاراتنام، وزير مالية جمهورية لاوس الديمقراطية الشعبية وسومدي دواندجي ووزير مالية جمهورية فيتنام الاشتراكية فو فان نين، ووزير المالية في جمهورية الفيليبين مارجاريتو تيفيس.

وقال ديفيد رايت: “يوفر النمو الاقتصادي السريع لرابطة دول ‘الآسيان‘ فرصة ممتازة تساعد وزراء المال في إطلاع دبي على المزايا الاستثمارية التي تتمتع بها دولهم. ويوفر تكامل دول الآسيان مع مجموعة متنوعة من التكتلات الاقتصادية والسياسية طيفاً واسعاً من الفرص الواعدة بالنسبة لمستثمري الخليج والشرق الأوسط. ومما لا شك فيه أن مركز دبي المالي العالمي يعد منصةً مثاليةً تتيح للشركات من دول الآسيان التوسع وتنويع قاعدة مستثمريها، ويتطلع ‘باركليز كابيتال‘ إلى التنسيق مع المركز في هذا المجال”.

وتضم قائمة المتحدثين في الندوة خبراء وشخصيات مرموقة بمن فيهم أمين عام رابطة “آسيان” سورين بيتسوان، وعدد من وزراء المالية في الدول الأعضاء. وتتضمن الندوة جلسات نقاش رئيسية، وعروض خاصة بالدول الأعضاء، واجتماعات ثنائية، وورش عمل مع وزراء المال في دول الآسيان. ويتولى إدارة الجلسات نائب رئيس مجلس إدارة “باركليز كابيتال” ديفيد رايت.

وقال نائب رئيس مجلس إدارة باركليز كابيتال سايرس أردالان: “تسعدنا المشاركة في استضافة هذا الحدث المهم الذي يجمع تحت مظلته تسعة من وزراء المالية في رابطة دول الآسيان مع كبار المستثمرين من منطقة الشرق الأوسط. ونحن على ثقة تامة من أن خبرة باركليز الكبيرة في المنطقة وحضوره الراسخ فيها سيتيح لنا تقديم الوزراء المشاركين إلى مستثمري المنطقة على النحو الأمثل”.

يذكر أن رابطة دول جنوب شرق آسيا “الآسيان” تأسست في بانكوك عام 1967 وكانت تضم حينها خمس دول هي إندونيسيا وماليزيا والفيليبين وسنغافورة وتايلاند، وفي عام 1984 انضمت بروناي، وتلتها فيتنام في عام 1995، ومن ثم لاوس ومايانمار في عام 1997، وكمبوديا في عام 1999.

وبحسب إحصائيات عام 2006، كان تعداد سكان دول الآسيان 560 مليون نسمة ومساحتها الإجمالية 4.5 مليون كليومتر مربع. وبلغت القيمة الإجمالية المجمعة للناتج المحلي فيها نحو 1100 مليار دولار أميركي، والقيمة الإجمالية لتجارتها حوالي 1400 مليار دولار أميركي.

وتتمثل الأهداف الرئيسية لرابطة الآسيان في تسريع معدلات التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية في بلدانها والسعي إلى تحقيق السلم والاستقرار الإقليميين.