بطاقة تعريف
-
منذ إنشاء مؤسسة خدمات الموانئ ش.م.ع.ع التي تعتبر الجهاز الإداري لميناء السلطان قابوس عام 1976 اعتمدت المؤسسة أسلوباً متقدماً في ادارة وصيانة ومراقبة جميع الأنشطة التي تتم في الميناء.
ولتقديم أفضل الخدمات والمرافق والتسهيلات لزبائنها والمستخدمين النهائيين الآخرين للميناء فقد استثمرت مؤسسة خدمات الموانئ مبالغ ضخمة للحصول على أحدث الأجهزة والمعدات وأفضل أنظمة تقنية المعلومات وغير ذلك من البنى التحتية الأخرى ذات الصلة وهو ما أدى إلى تحسين الإنتاجية وتقديم خدمات على أرفع المستويات.
هذا وقد ساهمت هذه الاستثمارات في زيادة كفاءة وفعالية إدارة أعمال المؤسسة وتعزيز علاقاتها بملاك السفن والوكلاء وغيرهم من مستخدمي الميناء.
وتؤمن إدارة المؤسسة بأن من أهم العناصر التي ساهمت في تقدمها وتطور أعمالها كان ولايزال "عنصر العامل البشري" بالإضافة الى الأجهزة والأنظمة التقنية حيث يقوم العاملون بخدمة عملائنا بأكفأ واكثر الطرق فعالية. ويهدف هذا الموقع الإلكتروني الى إعطاء لمحة عن مؤسسة خدمات المواني. واعتقد صادقاً بأنكم سوف تزورون مختلف صفحات هذا الموقع وذلك لمعرفة المزيد عن مؤسستنا ولذلك نرجو تصفح الموقع والاتصال بنا لتزويدكم بأي معلومات إضافية تودون الإطلاع عليها.
الخدمات:
خدمة محطة الحاويات:
تفخر ادارة الميناء بما لديها من إمكانيات وطاقة كامنة تتمثل في المعدات الخاصة بمناولة الحاويات وهي الطاقة التي تمنح الميناء المرونة اللازمة للاستجابة السريعة لطلبات الزبائن حتى خلال مواسم الذروة وازدحام السفن. وتعمل إدارة محطة حاويات الميناء 24 ساعة في اليوم و 7 أيام في الأسبوع.
تتيح البنى التحتية الحديثة للميناء القدرة على التخطيط الجيد والفعال لعمليات السفن والساحات وجدولة عمليات المعدات وإنجاز المهام وتنفيذ الوظائف المخططة. ويستخدم الميناء أحدث التقنيات لتحديد مواقع الحاويات وتحديد تحركاتها مع توفير المعلومات اللازمة في مختلف مواقع مناولة الحاويات في الميناء.
ومنذ عام 1984 اكتسبت حركة الحاويات أهمية خاصة في مختلف أرجاء العالم وبالتالي استعدت مؤسسة خدمات المواني بسرعة وتهيأت لهذا التطور الجديد. وخلال الثمانينات من القرن الماضي شهدت السلطنة تطورا صناعيا ملحوظا وقد لعبت مؤسسة خدمات الموانئ بقدراتها في مجال مناولة الحاويات دوراً هاماً في هذا الصدد.
والآن يقف ميناء السلطان قابوس على مشارف مرحلة هامة ومثيرة. ومع التحول الاقتصادي الكبير الذي شهدته منطقة الخليج في الوقت الذي يحتل فيه ميناء السلطان قابوس هذا الموقع الاستراتيجي على الخط الساحلي للمنطقة مع ما يمنحه من توفير للوقت فهو في وضع يمكنه من أن يصبح نقطة عبور رئيسية للتجارة في ما يتعلق بالسلع القادمة من أفريقيا والهند او المتجهة نحوها.
خدمات إعادة الشحن:
يتميز ميناء السلطان قابوس بخاصية فريدة تتمثل في موقعه الاستراتيجي الذي يغني الخطوط البحرية الرئيسية من الإنحراف عن مسارها إلى الميناء. ويوفر الميناء أيضا خدمات تغذية منتظمة للمنطقة بأكملها ويكتسب باستمرار سمعة ممتازة في عالم النقل البحري خاصة في السنوات القليلة الماضية. كما إن مستويات الإنتاجية لديه تعادل افضل ما يوجد في المنطقة بالإضافة الى ما يحققه من توفير للوقت وبالتالي فمن المتوقع ان يصبح ميناء السلطان قابوس في صدارة الموانئ.
يتعامل ميناء السلطان قابوس في مجال عمليات إعادة الشحن البحري في أهم خطوط الشحن البحري في العالم ويقوم انطلاقا من موقعه المثالي بمهمة ربط حركة البضائع ونقلها إلى الشرق والغرب. كما إن سفن بضائع الدحرجة وغيرها كذلك تستغل موقعه الاستراتيجي في عمليات إعادة الشحن.
مناولة البضائع السائبة المجزأة:
اكتسب ميناء السلطان قابوس سمعة ممتازة في مناولة البضائع العامة وبضائع المشروعات كالرافعات الثقيلة والفولاذ الهيكلي والأخشاب الثقيلة.
ويستفيد مستخدمو ميناء السلطان قابوس من المراسي العميقة الممتازة التي يصل عمق غاطسها حتى 13 متراً والمرافق المساندة لمناولة البضائع السائبة كالأسمنت والقار والزيوت النباتية والحبوب.
خدمات بضائع الدحرجة :
يوفر الميناء مرافق وتسهيلات لرسو سفن بضائع الدحرجة وسفن نقل السيارات المتخصصة وذلك بالإضافة الى ساحات واسعة لتخزين السيارات والحافلات ومركبات الإنشاءات المستوردة للأسواق المحلية ولاعادة التصدير على حد سواء وذلك لفترات قصيرة أو طويلة.
وقد جذبت خدمات الميناء المرنة وقدرته الفائقة على المناولة كل الشركات الكبرى الصانعة للسيارات لإستخدامه. هذا ويتم حالياً إنزال ما يزيد عن 55.000 وحدة و مناولة ما يفوق عدد 200 سفينة من سفن بضائع الدحرجة التي ترسو على أرصفة الميناء كل سنة.
خدمات السفن السياحية:
تقوم السفن السياحية المرفهة كالسفينة اليزابيث الثانية وغيرها من السفن الصغيرة بزيارات منتظمة الى ميناء السلطان قابوس. وتساهم البيئة السياحية في السلطنة وما تتمتع به من العديد من عوامل الجذب السياحي والأنشطة الثقافية في الترحيب الذي يحاط به الزوار. وتخطط إدارة الميناء حاليا لتطوير مرافقها المختلفة لمواجهة متطلبات هذا القطاع خاصة في ضوء العدد الكبير من سفن الرحلات السياحية التي تزور ميناء السلطان قابوس في الوقت الحاضر.
وتضمن الأرصفة الحديثة تقديم خدمات سريعة دون مشاكل لهذه السفن بما يسهم في راحة وسلامة المسافرين. وقد جعلت هذه الخدمات التي يقدمها الميناء لسفن الرحلات من ميناء السلطان قابوس مقصدا جذابا لهذا النوع من السفن التي تأتى من مختلف أرجاء العالم سواء كنقطة انطلاق لرحلاتها أو كوجهة نهائية تقصدها هذه السفن.
ويقوم الميناء بتسهيل إجراءات وعمليات رسو السفن التي تأتي للعودة بالمسافرين الذين يأتون عن طريق البر أو البحر أو الذين يرغبون في الاستمتاع بالسباحة تحت الماء باستخدام أنابيب الهواء او الذين يرغبون في الغوص باستخدام أجهزة التنفس تحت الماء. وقد أصبحت السفن السياحية الحديثة من المعالم البارزة لميناء السلطان قابوس.
خدمات الرسو:
يمكن للسفن التي تزور ميناء السلطان قابوس الرسو الى الشمال الغربي من حاجز الأمواج داخل المنطقة التي تحدها الحدود التالية:
- خط يمتد 60 درجة (T) من حاجز أمواج ميناء السلطان قابوس.
- أقصى الطرف الغربي لميناء السلطان قابوس.
- خط يمتد 325 درجة (T) من ضوء الإرشاد الأمامي لمسقط بعد عبور الحد (1).
وكل المناطق الموضحة أعلاه محددة بوضوح في الطبعة الحالية من الخريطة البحرية رقم 3518. يبلغ متوسط ارتفاع وانخفاض الجزر من صفر الى 3 امتار , ويبلغ إرتفاع سطح الرصيف فوق أدني الجزر 4.27 متر.
منطقة الرسو المؤقت الى الغرب من الفحل: وذلك بين خط العرض (ً23-53) شمال والخط الساحلي للسلطنة وبين خط الطول (58-10) شرق و (58, 28.5) شرق. يبلغ عمق قناة بوابة الدخول حسب بيانات الخريطة : 13 متراً. الرسو والإبجار: خدمة طوال 24 ساعة في اليوم.
متطلبات إشعار الوصول وفقاً لقواعد الميناء: ميعاد الوصول المتوقع والطول الكلي للسفينة وغاطسها وذلك قبل 72 ساعة و48 ساعة و24 ساعة قبل الوصول - يقدم إشعار الوصول الى برج المراقبة بميناء السلطان قابوس على الموجة ذات الترددات العالية جداً رقم 16 والموجة العاملة 14.
تقوم مؤسسة خدمات الموانئ ش.م.ع.ع حالياً بتهيئة الظروف لاجتذاب سفن الخطوط الملاحية للرسو قبالة ميناء السلطان قابوس وفي منطقة الرسو غرب الفحل. وتوفر الأنشطة البحرية (في هذين الموقعين) منطقة آمنة لهذه السفن بعيداً عن المنطقة الحرجة. تستفيد معظم السفن من تسهيلات الرسو ذات الموقع الاستراتيجي والغاطس العميق وذلك لتغيير طواقمها والتزود بالوقود الثقيل وملء السفينة بالوقود والحصول على مياه الشرب واحتياجات السفن الأخرى والتي تقدم بأسعار تنافسية.