بطاقة تعريف

  • عام 1933 أسس جبران تويني جريدة "النهار". النهار" جريدة لبنانية عربية، تدافع عن لبنان واستقلاله بكل ما فيها من قوة. واذا اختلف لبنان مع اية دولة عربية او غربية كانت معه بدون تردد ولا تحيز. سياستها لا طائفية. فهي وطنية تحلّق فوق الطوائف وتدعو الى احلال الرابطة الوطنية اللبنانية محل الطائفية المذهبية في كل المسائل العامة. النهار ديمقراطية لأنها ضد كل استبداد في الحكم او في الفكر. ولكن الديمقراطية ليس معناها "الاباحية"، بل معناها مزاولة الحرية ضمن حدود السلطة الواجبة للمحافظة على كل كيان يريد البقاء حراً يتنفس تنفساً طبيعياً، يفسح المجال لكل الآراء والمذاهب الفلسفية، ويحترمها احتراماً معقولاً. النهار تحترم، وتدافع عن النظام الديمقراطي، على شرط ان يظل ضمن الشورى. اما اذا هو خرج عن هذه الحدود فلا ترضى ان ينحرف الى شيوعية متطرفة، ولا الى استبداد جماعة او فرد بالمجموع اللبناني، لأن الديموقراطية تحترم كل الآراء ولكنها تأبى ان يستبد واحدها بالآخر. طموح النهار هو أن يشعر من ينضمّون إليها بينما تكبر أنّها تضيف إلى حياتهم، إلى كلّ يوم من كلّ سنة مخزوناً من المعارف، أجل، إنّما أكثر من ذلك: تراكم التجربة والحكمة ليس تجربة وحكمة أولئك الذين أنتجوا ثلاثة وسبعين عاماً من "الأوراق" .

    في الواقع، مصدر قوّتنا واعتزازها الأكبر هو أنّه ما من صحيفة حيّة أخرى في العالم العربي والشرق الأوسط بأسره ساهمت بهذا القدر في المعركة من أجل الاستقلال وحقوق الإنسان والمواطن. ومساهمتها كبيرة إلى درجة أنّ تاريخها متداخل مع التاريخ الدستوري لوطنها الأم. جوائز "النهار" حصدت "النهار" جائزتَي "التفوّق المهني" و"حرّية الصحافة" من "بعثة الصحافة الدولية" و"الاتّحاد الدولي لناشري الصحف". النشاط الاجتماعي والثقافي انطلاقاً من إيمان "النهار" بمقاربة الصحافة من خلال وسائل الإعلام المختلفة وبناء تعاون بين مختلف عناصر الطيف الإعلامي، أعدّت برامج تلفزيونية تتوجّه إلى شريحة واسعة من الجمهور بالتعاون مع المحطّتين التلفزيونيّتين الرائدتين في لبنان. أحد أهداف "النهار" هو تشجيع الشباب اللبناني على المشاركة في الحياة السياسية والاجتماعية لبلادهم. سعت فكرة "نائب ليوم" إلى ردم الهوّة السياسية بين الناخبين الشباب والحكومة التي يعتبرون أنّها لا تمثّلهم. "مهرجان الشباب" هو مهرجان شبابي سنوي يجتمع فيه عشرة آلاف شاب في احتفال يدوم يوماً بكامله.

    نُظِّم المهرجان الأوّل في أنقاض وسط المدينة، وكان هذا أوّل تجمّع في مرحلة ما بعد الحرب. ونُظِّم المهرجان الثالث المخصّص للبيئة والموسيقى، في المارينا بمشاركة منظّمة "غرينبيس". 1 حزيران 1995 - "الاتحاد الدولي لناشري الصحف" يمنح جائزة لصحيفة "النهار" تقديراً لمعركتها المستمرّة من أجل حرّية التعبير في التسعينات، أُطلِقت أربعة ملاحق جديدة، مع تحوّل كامل في الطباعة على الكمبيوتر. تسدّ الملاحق فراغاً موجوداً منذ وقت طويل في لبنان. فطوال نحو عشرين عاماً، كانت تغطية القتال في الشوارع والدمار والموت تحجب كلّ الأخبار الأخرى. حالياً لدى القارئ اللبناني اهتمامات عدّة تتعدّى السياسة وتداعيات الحرب. يغطّي "الملحق" الأحداث الثقافية بدءاً من مراجعة أحدث الكتب والمقابلات مع الكتّاب والرسّامين وصولاً إلى التعليق على المسرحيات.

    الملحق الثاني "الدليل" هو ملحق ترفيهي يقدّم المعلومات والتسلية عبر تغطية أحدث الأفلام والبرامج التلفزيونية. "نهار الشباب" ملحق ثالث يتوجّه إلى عشرات آلاف الطلاّب الجامعيين والثانويين، فيقدّم لهم منبراً للتعبير عن آرائهم. لدى "نهار الشباب" أكثر من سبعمئة مندوب متطوّع في كلّ الجامعات والمدارس. وهدفه تشجيع شباب هذا البلد على تخطّي اللامبالاة التي سبّبتها الحرب والمشاركة في الشؤون المدنية. الملحق الرابع "نهار الرياضة والتسلية" هو أوّل ملحق رياضي يُوزَّع مع صحيفة في لبنان. هدفه تلبية الاهتمام المتزايد للشباب بالرياضة وتشجيعهم على قراءة الصحيفة الأساسية.

    عام 2000 غسان تويني يختار التقاعد، والمساهمون ينتخبون ابنه، جبران تويني، رئيساً لشركة الطباعة والنشر، ومدير تحرير وناشراً لصحيفة "النهار"، مع الإبقاء على القيادة التحريرية نفسها. أعاد صوغ "النهار" ومنحها طابعاً جديداً عصرياً وشاباً وملوّناً، مع استعمال وافر للألوان. في الأعوام الخمسة الأخيرة، أدخلت شركة "النهار" للطباعة والنشر زيادة كبيرة في رأسمالها الضخم المخصّص لتحديث الصحيفة والشركات ذات الصلة وإنعاشها، وقد أصبحت كلّ هذه الشركات مجموعة للنشر والطباعة ذات ملكيّة عامّة مع قاعدة واسعة من المساهمين.