صحيفة كل الفنون

Kul AlFonon

صحيفة كل الفنون

ليبيا

بطاقة تعريف

  • صحيفة كل الفنون هي صحيفة منوعة نصف شهرية متخصصة تهتم بنشر أخبار الفنون والرياضة وتتولى نشر الاعلانات المختلفة وقد صدرت بقرار الأخ / أمين لجنة إدارة الهيئة العامة للصحافة رقم 267 لسنة 2002 وتهدف الصحيفة الى نشر الأخبار الفنية المحلية والتعريف بالفن الجماهيري والتأكيد على المقولة الخالدة التي وردت في الكتاب الأخضر الركن الإجتماعي " ان الشعوب لا تنسجم الا مع فنونها وتراثها". بالاضافة الى الاخبار الفنية على الساحة العربية. كما تتولي نشر الاخبار الرياضية المحلية والتعريف بمفهوم الرياضة الجماهيرية رياضة كل الناس وإبراز مساؤى رياضة الاحتراف وتحريض الجماهير الرياضية على التشجيع النظيف الخالي من الشغب والتحلي بالاخلاق الرياضية البعيدة عن التعصب والغوغائية. ويأتي إصدار صحيفة كل الفنون لتتحدث بطرق وأساليب مختلفة يفهمها الجميع بدون استثناء لحمل الرسالة الحضارية وفكر الجماهيري الى كل البقاع وهذا يعني ايضا عدم التقوقع والتقزم وعدم الاقتصار على اصدار نوعية واحدة ومحدودة من المطبوعات. لذا صدرت هذه الصحيفة لتخلق أو تضيف عنصر التنوع في اصدارات الصحفية ويكون هناك صحافة إقتصادية وصحافة عسكرية وصحافة رياضية وصحافة اجتماعية وصحافة فنية مصورة واعلانية في شكل صحف ومجلات لتواكب العصر وتتمكن من المنافسة. و طالما إن للناس أذواق وأمزجة مختلفة وأنه من الصعب ارضائهم جميعاً عمدت الصحيفة الى التنوع في إصداراتها الصحفية الهادفة تستطيع ان تصل الي الجميع وتطرق ابواب الجميع وتخاطب الجميع بما تحمل من افكار وقيم جديدة وتفتح امامهم بابا لتلقي الخبر و المعلومة الصحيحة التي تخاطب العقول ولا تدغدغ المشاعر بل تنشط الذاكرة وتحثها على المقارنة واستخلاص العبر والنتائج لا ان يمر عليها القارئ مرور الكرام دون ان يستفيد منها ولو بقدر بسيط، وتعني بهذا شريحة الشباب لانها الشريحة المستهدفة دائما باي مشروع او نشاط فعليها يقع العبء الأكبر في نهضة الامم والشعوب ومتى كانت هذه الشريحة واعية متفهمة لما يحدق بها من اخطار مدركة لدورها كان الطريق امامها سهلاً واضحاً ولذلك تسعى لحمايتها وتحصينها وتوعيتها وتقديم الجيد والمفيد لها وهذا هو هدف الصحافة في المجتمع الجماهيري، الأمر الذي حتم عليها الاهتمام بالفنون والرياضة بجميع أشكالها وأن نقدم هذه الأفكار في ثوب صحفي جديد وجاد همنا في ذلك الارتقاء بالذوق العام من خلال خلق الانسان المبدع الانسان الفنان. ولتحقيق هذا الهدف كان لزاماً عليها ان تدخل وبقوة مجال الصحافة الفنية المصورة ذات الخبر القصير جدا والجاد في نفس الوقت والمقال الخفيف الذي لا ياخذ من القارئ وقتاً طويلاً لكي تتمكن من جذبه اليها وانتزاعه من الصحف ومن وسائل الاعلام الاخرى المنافسة. وكذلك لتسد فراغاً في الصحافة الفنية المصورة الذي بقى شاغراً دون أن تسده وتوظفه لخدمة الصالح العام. وبصدور صحيفة فنية تهتم بجميع أنواع الفنون المختلفة والمتمثلة في الفنون الشعبية والالحان والغناء والمسرح والدراما والفنون التشكيلية وفن الرسم وفن الرياضة وفن الخيالة وما شابه ذلك لتساهم مع غيرها من وسائل الاعلام الاخرى في تفعيل وتنشيط الحركة الفنية والثقافية والرياضية في الجماهيرية العظمى والدفع بها الى الامام. هذا من ناحية ومن ناحية اخرى تعتبر مصدراً استثمارياً آخر أو رافداً مالياً للهيئة العامة للصحافة من خلال الاهتمام بنشر الاعلان الصحفي وتعدد وتنوع قنواته الذي يعتبر المصدر المادي الوحيد لدعمها .