"مايكروسوفت" تستعرض باقة من المنتجات المخصصة للشركات في "مؤتمر الشرق الأوسط للتعليم التقني"

"مايكروسوفت" تستعرض باقة من المنتجات المخصصة للشركات في "مؤتمر الشرق الأوسط للتعليم التقني"

03 مارس 2010

كشفت "مايكروسوفت" عن باقة جديدة من منتجات البنية التحتية ومنصات التطبيقات خلال "مؤتمر الشرق الأوسط للتعليم التقني 2010"، بما فيها "إنترنت إكسبلورر 9"؛ و"مايكروسوفت أوفيس 2010"؛ والإصدار الثاني من "إس كيو إل سيرفر 2008"؛ و"ويندوز سيرفر 2008"؛ إضافة إلى "فيجوال ستديو 2010". واستعرضت الشركة، بالتعاون مع شركائها في المنطقة، بمن فيهم "ديل"؛ و"إنتل"؛ و"إتش بي"؛ و"إيه إم دي"، مجموعة واسعة من المنتجات التقنية المتطورة بحضور عدد كبير من خبراء التقنيات، والمطورين، والشركاء والعملاء.

بهذه المناسبة، قال شربل فاخوري، مدير عام "مايكروسوفت الخليج": "يتمثل الهدف الأساسي من ’مؤتمر التعليم التقني‘ في استعراض المنتجات والتقنيات الجديدة التي تهدف إلى تلبية متطلبات شركات اليوم الراغبة بتحقيق أعلى مستويات الإنتاجية والكفاءة، والحصول على بنية تحتية تقنية متطورة. ويعد المؤتمر أكبر حدث تقني تنظمه الشركة على مستوى العالم، ويأتي تنظيمه للمرة الأولى في الشرق الأوسط تأكيداً على التزامنا المتواصل تجاه هذه المنطقة. ونسعى بالتعاون مع شركائنا، إلى تطوير حلول تقنية مبتكرة وتعزيز فرص تنمية المهارات، من أجل توسيع نطاق المزايا التي توفرها تقنيات الاتصالات والمعلومات لتشمل جميع أنحاء المنطقة".

وأعلنت "مايكروسوفت" أيضاً، إطلاق عرضين جديدين للعملاء الذين يستخدمون "فيجوال ستديو"، والراغبين بترقية نسختهم إلى إصدار عام 2010. ويتيح العرض الأول للعملاء الذين قاموا بشراء النسخة القياسية من "فيجوال ستديو 2005 أو 2008"، الترقية إلى إصدار عام 2010 (دون أي اشتراك في شبكة مطوري برمجيات مايكروسوفت MSDN)، بسعر التجزئة السابق للنسخة القياسية من "فيجوال ستديو 2008" والبالغ 299 دولار أمريكي. ويستمر هذا العرض لمدة 6 أشهر بدءاً من 12 أبريل 2010.

ويضم العرض الثاني التوفير الإضافي لأدوات "إم إس دي إن اسينشالز" لنسخة التجزئة من "فيجوال ستديو بروفيشينال"، حيث سيحظى المشتركون بإمكانية الوصول إلى 3 من أحدث منصات مايكروسوفت وهي: "ويندوز 7 ألتيميت"؛ والإصدار الثاني من "ويندوز سيرفر 2008"؛ والإصدار الثاني من "إس كيو إل 2008 داتا سنتر"، بغرض التطوير والاستخدام التجريبي، إضافة إلى عرض على "منصة ويندوز آزور" (Windows Azure). وسيحظى المشتركون أيضاً بفرصة الوصول إلى "خدمة المساعد عبر الإنترنت" من "إم إس دي إن"، و"الدعم الطارئ" (Priority Support) في منتديات "إم إس دي إن"، كما ستشملهم العروض الخاصة التي يقدمها الشركاء.

 

وبفضل شراكاتها المتميزة، تلتزم "مايكروسوفت" بتفهم الاحتياجات التقنية ومتطلبات الأعمال لعملائها في منطقة الخليج، وتعمل عن كثب مع كل من "ديل"؛ و"إنتل"؛ و"إتش بي"؛ و"إيه إم دي"، من أجل إرساء أفضل المعايير في القطاع، وتوفير جيل المستقبل من التقنيات العالمية المخصصة للشركات في المنطقة.

من جانبه، قال ديف بروك، مدير عام "ديل الشرق الأوسط": "لطالما تعاونت ’ديل‘ و ’مايكروسوفت‘ على توفير حلول مبتكرة تساعد على تبسيط العمليات التقنية للعملاء. ومن هنا تأتي أهمية شراكتنا معها في استضافة ’مؤتمر التعليم التقني‘ للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط، حيث أنه سيتيح لنا فرصة استعراض إمكاناتنا في تزويد شركات المنطقة بالحلول التي توفر بساطة أكبر، وكفاءة متزايدة بأسعار مخفضة".

من جهته، قال خلدون أبو السعود، المدير الإقليمي لتطوير الأسواق في دول الخليج لدى شركة "إنتل": "يبشر الدمج بين أجهزة ’إنتل‘ وأنظمة تشغيل ’مايكروسوفت‘ بالارتقاء إلى معايير جديدة على صعيد القدرة والكفاءة. كما أن الجمع بين أنظمة ’ويندوز‘ وأجهزة الخادم القائمة على معالجات ’إنتل‘ من شأنه تعزيز قدرة الشركات على الاستفادة من بنيتها التقنية وتوفير مستويات غير مسبوقة من الإنتاجية. ويسعدنا أن نتشارك مع ’ماكروسوفت‘ خلال ’مؤتمر التعليم التقني‘، من أجل مساعدة عملائنا المشتركين على إدارة بيئاتهم التقنية بشكل أفضل، والاستفادة من الموجة القادمة من الحوسبة".

وقال فواز القعدان، مدير حلول التخزين والأجهزة الخادمة لدى "إتش بي الشرق الأوسط": "لا شك في أن توسيع تحالفنا الاستراتيجي مع ’مايكروسوفت‘ من شأنه تعزيز استراتيجية ’إتش بي‘ الخاصة بالشركات، والتي تركز على تمكين مديري المعلومات على ضمان مواكبة التقنيات للأعمال عبر توفير المزيد من السبل الآمنة التي تتميز بكفاءة التكاليف، وقابلية التطور، من أجل تحسين إنتاجية الموظفين. ولقد حرصنا على المشاركة في ’مؤتمر التعليم التقني‘ كي نتمكن من استعراض دور تعاوننا المتواصل في تزويد العملاء بالثقة الكبيرة لاستخدام حلول مراكز بيانات ’إتش بي‘ بسهولة وفاعلية مع برمجيات ’مايكروسوفت‘".

واختتم غيث قادر، مدير عام ’إيه إم دي" في الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا: "حرصت ’إيه إم دي‘ على بذل الجهود غير المسبوقة في دفع عجلة الابتكار في المعالجات، والمساعدة على تلبية المتطلبات الملحة في السوق التجارية الباحثة عن خفض التكاليف، والأداء الفائق، وكفاءة الطاقة. ونحن نسعى من خلال تعاوننا المتواصل مع ’مايكروسوفت‘ ومشاركتنا في ’مؤتمر التعليم التقني‘، إلى توسيع نطاق وصول ومزايا منتجاتنا وتقنياتنا المبتكرة".