"اسكندر انفستمنت برهارد" تقدم فرصة استثمارية ماليزية بقيمة 110 مليار دولار

"اسكندر انفستمنت برهارد" تقدم فرصة استثمارية ماليزية بقيمة 110 مليار دولار

29 سبتمبر 2008

تُمثل شركة "اسكندر انفسمنت برهارد" (Iskandar Investment Berhad) الذراع والمطور الاستثماري داخل منطقة اسكندر المالية بماليزيا، وسوف تشارك في معرض "سيتي سكيب دبي" للمرة الأولى لتقديم عروضها الفريدة للمستثمرين بمنطقة الخليج.

وتبلغ مساحة منطقة اسكندر المالية أكثر من 2217 كيلومتر مربع - أي ثلاثة أضعاف مساحة سنغافورة، وهي مشروع تطويري متعدد الاستخدامات من المزمع الانتهاء منه في عام 2025، ومن المتوقع أن يصل حجم الاستثمارات بها إلى 110 مليار دولار أمريكي؛ يخصص مبلغ 13 مليار منها للتشغيل الأولي للمشروع بين عامي 2006 - 2010 بالإضافة إلى 97 مليار آخرين بين عامي 2011- 2025.

وقد صرحت المديرة العامة لشركة "اسكندر انفسمنت برهارد" أرليدا عارف (Arlida Ariff) قائلة: "إن دول الخليج وماليزيا، باعتبارها دولاً إسلامية، تعتنق القيم والمبادئ الاستثمارية نفسها، ويمثل معرض "سيتي سكيب دبي" أكثر الأماكن ملائمة لشركة "اسكندر انفسمنت برهارد" لإثبات حضورها في منطقة الخليج العربي".

وأردفت آرليدا قائلة: "تقدم منطقة اسكندر المالية فرصاً استثمارية عالمية فريدة للمستثمرين المهتمين بالمنطقة من خلال مشاريعها المتمثلة في المناطق الجاري تطويرها كمركز مصرفي إسلامي بالإضافة إلى التنمية المستدامة والمناطق التجارية والتعليمية والسكنية".

ومن الجدير بالذكر أن شركة "اسكندر انفسمنت برهارد" هي شركة استثمار قابضة تعمل على تشجيع وتنسيق أنشطة التنمية لدعم منطقة اسكندر المالية بماليزيا، ونظراً لأنها تلعب دوراً فعالاً في مشروعات البنية التحتية الخاصة بمنطقة اسكندر المالية بماليزيا فهي تتطلع في المقام الأول إلى إيجاد مستثمرين عالميين لتفعيل أفضل الممارسات في مجال التنمية. كما تتمثل رؤية هذه الشركة في أن تكون العامل المحفز للمشروعات الضخمة وهي تسعى بالفعل لتحقيق ذلك عن طريق الاستثمار في إطار مبادرات استثمارية منتقاة إلى جانب الإسهام بالأراضي سواء بالبيع أو الإيجار أو منح الامتيازات أو تطوير الحقوق.

وسوف تحضر شركة "اسكندر انفسمنت برهارد" معرض "سيتي سكيب" مع شركائها، وهي مؤسسات إقليمية ذات ثقل، كشركة مبادلة للتنمية وبيت التمويل الكويتي وشركة ميلينيوم الدولية للتطوير، حيث يُقام جناحها على مساحة 255 متر مربع ويعرض نماذج ولقطات من مشروعات منطقة اسكندر التي تبشر بقيام أكبر مؤسسة تطوير عالمية منذ بداية حركة النمو الهائلة التي شهدتها دبي.

وأضافت آرليدا: "تعتبر منطقة اسكندر المالية بماليزيا ثاني أكبر مؤسسة في جنوب شرق آسيا، حيث تعرض فرصاً استثمارية طويلة المدى تروق لعدد من المستثمرين الدوليين".

وتتلقى منطقة اسكندر المالية دعماً كاملاً من حكومة ماليزيا الفيدرالية التي ستقوم بتقديم عروض تشجيعية خاصة للمستثمرين مثل التسهيلات الضريبية وتسهيل إلحاق المستثمرين الموهوبين ورفع القيود الأجنبية فيما يتعلق بالملكية وتسهيل مزاولة الأعمال عن طريق سلطة تنظيمية.

وتقع منطقة اسكندر، مشروع التطوير الجديد، على حافة الطرف الجنوبي لشبه الجزيرة الماليزية، وهي تسعى لإقامة علاقات تعاون مع الدول المجاورة. ونظراً لقربها من كبرى مراكز النقل مثل ميناء تانجونج بيليباس، وميناء باسير جادانج ومطار شنغاي بسنغافورة ومطار سيناي المحلي، فإنها تعتبر مركزاً لمثلث التجارة برابطة أمم جنوب شرق آسيا (ASEAN) وسوف تتولى الازدهار التجاري المتوقع نتيجة للنمو السريع والحيوي المزمع تحقيقه في السنوات المقبلة.

وتعتبر المنطقة سوقاً آخذا في النمو يبلغ عدد رواده 3 مليار نسمة،  أضف إلى ذلك الموقع الجغرافي المتميز؛ مما يجعلها عاصمة دولية تصل بين خطوط التجارة بين الشرق والغرب وفي منتصف الطريق بين عملاقين من الدول الناشئة، ألا وهما الهند والصين.

إن منطقة اسكندر المالية تتطلع إلى أن تصبح منطقة مستدامة على الطراز الدولي، وهي بادرة لنمو جديد يشهده السوق، حيث ستشجع مساعي التنمية الاقتصادية التي تدعم قوة ماليزيا على الصعيد العالمي- الأمر الذي يبرز أهمية معالجة قضية التنمية المستدامة والقضايا الاجتماعية والبيئية.