سوقا السعودية ومصر أفضل وجهتين للاستثمار الأجنبي
31 اغسطس 2010 أظهر تقرير لمصرف"كريديه سويس" حول استراتيجية المستثمرين الأجانب في أسواق المال بالشرق الأوسط، أن سوقي المملكة العربية السعودية ومصر هي الأسواق المفضلة لدى مدراء الصناديق في مختلف أنحاء أوروبا.
وأشار التقرير إلى أن وجهات النظر من المستثمرين متضاربة حول أسواق الإمارات، على الرغم من الاجماع العام على أن قيّم الاسهم متدنية.
وأضاف أنه للمرة الاولى منذ عامين، يبدي المستثمرون توقعات أكثر إشراقا بالنسبة للأسهم الكويتية.
ولفت مصرف"كريدي سويس" إلى أن البنوك السعودية وقطر تسجل أفضل البيانات المالية في منطقة الشرق الأوسط. ورجح المصرف أن تسجل هذه المصارف نموا قويا في ربحية أسهمها خلال الفصول القليلة القادمة نتيجة تقليص المخصصات والتوسع في الانتشار، عدا عن نمو الإقراض وارتفاع عوائد الأصول.
أما بالنسبة للمصارف الإماراتية، فقد أوضح التقرير أن انعدام الشفافية والمخاطر الائتمانية نتيجة التعرض إلى الشركات المتعثرة ماليا من المرجح أن تكبح جماح المستثمرين عن القطاع لفترة طويلة.
وبيّن التقرير أن رؤوس أموال جديدة تتطلع للدخول إلى الشركات العقارية المصرية مثل بالم هيلز، سوديك ومجموعة طلعت مصطفى.
وأضاف أن بعض المستثمرين كانوا يدرسون التعرض لأسهم "الدار" بعد التصحيح الأخير، لكن مديري صناديق الاستثمار أصيبوا بخيبة أمل، غير أنهم ليسوا مستعدين للتخلي عن مراكزهم وتسجيل خسائر في دفاترهم.