السعودية تتوقع تراجع وارداتها من الشعير 2.6 %
26 يوليو 2010توقعت وزارة التجارة والصناعة السعودية تراجع واردات المملكة من الشعير 2.6% على مدى 12 شهرا حتى يوليو (تموز) 2011 وذلك بما ينسجم مع تراجع متوقع للتجارة العالمية في هذه السلعة.
وتعد السعودية أكبر بلد مستورد للشعير في العالم وهي تستخدم معظم وارداتها منهكعلف للماشية.
وقالت الوزارة في تقرير نشره موقعها على الانترنت في ساعة متأخرة إن المملكة استوردت 7.7 مليون طن من الشعير على مدى 12 شهرا حتى يوليو 2010.
وأضافت "يتوقع أن تسجل التجارة العالمية في الشعير 16.5 مليون طن موسم 2010-2011 بانخفاض قدره نصف مليون طن عن عام 2009، ومن المتوقع انخفاض واردات المملكة العربية السعودية من 7.7 مليون طن عام 2009 الى 7.5 مليون طن".
وتشجع وزارة الزراعة المستثمرين من القطاع الخاص على اقامة مصانع لانتاج مركزات الاعلاف للحد من الاعتماد على واردات الشعير في حين بدأ مستثمرون اخرون الحصول على أراض في الخارج لمد السوق السعودية بالعلف الاخضر.
وبعد خفضه تدريجيا بنسبة 83% قالت السلطات السعودية مرارا انها قد تلغي تماما دعما يحصل عليه مستوردو الشعير المحليون ويبلغ حاليا 200 ريال 53.33 دولار للطن.
وقال محللون إن القلق بشأن تأثير مثل هذه الخطوة على أسعار اللحوم في السوق المحلية يمنع الحكومة من الغاء الدعم.
وأوضح وزير المالية ابراهيم العساف أن اعتماد السعودية على تجارة الشعير العالمية يعرضها لمخاطر التلاعب في الاسعار من قبل التجار.
وفي حين تتولى المؤسسة العامة لصوامع الغلال ومطاحن الدقيق ادارة امدادات القمح السعودية فان القطاع الخاص هو الذي يستورد الشعير.
وكان تقرير أميركي قال في ابريل نيسان ان واردات المملكة من الشعير تراجعت نحو 19% إلى 1.18 مليون طن في الربع الاول من 2010 بسبب ظروف الرعي المواتية في بعض مناطق البلد الصحراوي وتوافر مركزات الاعلاف بأسعار مدعمة ومنافسة.
ومدت أوكرانيا وروسيا 58% و19% على الترتيب من اجمالي واردات الشعير السعودية لتلك الفترة.
وقال محللون ان أوكرانيا أكبر بلد مصدر للشعير في العالم من المرجح أن تخفض صادراتها منه ما بين 18 و23% في 2011-2010 بعدما أضر طقس سيء بالمحاصيل.