الإمارات تستحوذ على 50% من سوق الساعات الفاخرة في المنطقة
09 مارس 2010قال جورج كيرن الرئيس التنفيذي لشركة آي دبليو سي السويسرية إن حجم سوق الساعات الفاخرة في منطقة الشرق الأوسط يصل إلى مليار دولار، تستحوذ الإمارات منه على نسبة 50%. وأضاف أن حصة منطقة الشرق الأوسط من سوق الساعات الفاخرة في العالم تتراوح بين 4 و5%.
وأشار إلى أن سوق الساعات الفاخرة شهد تأثراً ملحوظاً بسبب الأزمة المالية العالمية، لكنه في طريقه إلى التعافي الآن، حيث بدأت بوادر مرحلة التعافي تظهر منذ شهر أكتوبر الماضي.
وأكد أن شركته شهدت تأثراً بالأزمة المالية العالمية، لكن هذا التأثر لم يكن حرجاً، إذ إن العملاء اتجهوا منذ بداية الأزمة إلى العلامات التجارية الكلاسيكية ذات القيمة الكبيرة التي لا تخسر قيمتها بمرور الزمن، ما أسهم في تخفيف تداعيات الأزمة المالية العالمية على تلك الشركات، في الوقت الذي عانت خلاله العلامات التجارية الصغيرة الأخرى التي تسببت الأزمة في عزوف المشترين عنها.
من جهته قال محمد صديقي، نائب رئيس المبيعات والتجزئة في مجموعة أحمد صديقي وأولاده وكلاء «آي دبليو سي» في الإمارات، إن المجموعة تمتلك 56 فرعاً في الوقت الحالي، وسوف تفتتح 3 فروع جديدة في مردف سيتي سنتر خلال 10 أيام ليصبح إجمالي عدد الفروع التي تمتلكها المجموعة 59 محلاً.
وأضاف أن مبيعات الشركة شهدت هبوطاً في العام 2009 مقارنة بالعام 2008 الذي اعتبره طفرة غير مسبوقة في كل القطاعات، مشيراً إلى هبوط مبيعات بعض ماركات الساعات بنسبة تصل إلى 20%.
وأكد أن هناك بعض الماركات التي لم تشهد مبيعاتها هبوطاً خلال الأزمة، وهي تلك الماركات الفاخرة التي لا تقل قيمتها بمرور الزمن لكنها تزيد، معتبراً أن أسعار الساعات مثل أسعار الألماس من الصعب هبوطها خلال الأزمة المالية.
وأشار إلى أن نسبة 9,99% من الساعات التي يتم تداولها عن طريق المجموعة هي ساعات سويسرية الصنع والنسبة الباقية هي من الساعات اليابانية.