دبي الـ 33 عالمياً في المدن الأكثر ثراء

دبي الـ 33 عالمياً في المدن الأكثر ثراء

27 اغسطس 2010

ذكر موقع “إيكونومي وتش” أو مراقب الاقتصاد الالكتروني أن دبي تصنف في المركز ال 44 كأفضل مدينة مالية في العالم، حسب دراسة قامت بها مؤسسة “سيتي ميورز” . وبحسب هذه المؤسسة فإنها صنفت دبي في المركز ال 33 في قائمة المدن الأكثر ثراء في العالم، وتم التوصل إلى ذلك وفقا لمعيار تكافؤ القوة الشرائية . وأوضح الموقع أن دبي تعرف في العالم كمركز مالي دولية، وكانت قوة دبي الاقتصادية بلغت في العام 2006 نحو 46 مليار دولار وبلغت ذروة ثرائها .

لكن الأزمة المالية العالمية ألقت بثقلها على دبي، وأكثر ما تأثر قطاع البناء الناهض . واعتمدت دبي في بداية نهضتها على رصيدها النفطي، وأدى تراجع احتياطها من الغاز والنفط إلى تراجع إسهامها في مجمل الدخل المحلي ليصل إلى 6% .

كما أدت صناعة السياحة دوراً كبيراً في الإسهام في مجمل الدخل المحلي . وشيدت في دبي بنى تحتية ذروة في المثالية والكلفة، وتأسست شركة طيران الإمارات التي أسهمت إسهاماً فعالاً في دعم اقتصاد دبي .

ونجم عن الاندفاع الكبير لدبي على درب التطور والنمو أنها خلفت وراءها معظم مدن الخليج وباتت درة المدن في المنطقة .

وتحسن الاقتصاد الوطني في دبي بسبب الارتفاع الكبير لأسعار النفط والتوسع في القطاعات غير النفطية .

وتقوم دبي بتعزيز قطاعات السياحة وتجارة التجزئة للحفاظ على زخم الانطلاقة الجديدة . ويمكن تحقيق ذلك ببساطة بفضل ما لديها من مكوّن سكاني عظيم، جلهم يتمتع بخبرات واحتراف في شتى المجالات التي تؤهل دبي للنهوض والتطور من جديد .

كما تعتمد دبي في دخلها الوطني إلى حد كبير على تدفق أعداد كبيرة من السياح على المدينة . وتقوم الحكومة المحلية في الإمارة بتنويع مصادر الدخل عن طريق بناء قنوات على شكل أنشطة مؤسسية وتجارية .

وكان الغرض الأساس من بناء خط المترو ودبي لاند العمل على تعزيز الحركة السياحية في المدينة . أما المشروعات الأخرى فتضم مشروعات سياحية لجذب السياح مثل المنتجعات والمنتزهات ومراكز التسوق التي لا يوجد لها مثيل في العالم فضلا عن الملاعب المتوقع أن تستقبل مناسبات رياضية دولية في السنوات المقبلة .

وتبذل دبي جهودا جبارة لجذب العملات الأجنبية عن طريق تطوير قطاع خدماتها بتأسيس شركة (آي تي) وخدمات مالية . كما تتضافر جهود مدينة دبي إنترنت مع مدينة دبي للإعلام، وهما جهازان محترفان لديهما خبرات رفيعة، ويشمل العاملين فيهما نخبة من الأشخاص المتميزين عالميا، كما تضمن المدينة مؤسسات تقنية معلومات مثل “أوراكل” و”مايكروسوفت” و”آي بي إم و إي إم سي” فضلاً عن مؤسسات إعلامية تشمل وكالتي “رويترز” و”أسوشيتد برس” و”سي إن إن” و”بي بي سي” و”إم بي سي” و”سكاي نيوز” .

قال موقع “ساوث هول ترافل” إن قضاء الإجازة في دبي يمكن أن يكون غاية في المتعة والإثارة، نظراً لأن الإمارة ترفل دوماً بالنشاط ورؤية المشاهد الممتعة .

وأضاف أن السياح البريطانيين سيستفيدون من الرحلات الجوية الاقتصادية غير المكلفة، منوها إلى أنهم سيجدون في الإمارة متعة كبيرة لأن الأمكنة في تغير مستمر .

وقالت نيكي هين مديرة إنتاج شركة “بريمير هوليداي” المنظمة للرحلات السياحية إن أفضل الأوقات لزيارة دبي هي خلال الفترة من منتصف أغسطس/آب وأواسط شهر سبتمبر/ايلول، حيث تشرق المدينة بأبهى حلة لها حيث تتوزع المدينة خيم رمضانية وتفتح المحال التجارية في الأسواق حتى ساعات متأخرة من الليل .

وامتدحت نيكي دبي باعتبارها منطقة سياحية استثنائية وأطلقت عليها “ملاذاً مدهشاً للسياحة” ونبهت إلى أن المكان يعج دوما بالسياح، وروادها دائما من سياح النخب .

(الخليج الإماراتية)